حركة مقاطعة إسرائيل تواصل معاركها القانونية حول تجريمها عالميا

09 ابريل 2016
الصورة
الحركة تواصل تحدي ضغوط الاحتلال الإسرائيلي بالعالم (العربي الجديد)
+ الخط -


يواصل النشطاء في حركة مقاطعة إسرائيل وفرض العقوبات عليها "B.D.S" تصديهم ومعاركهم القانونية في الولايات المتحدة الأميركية وبعض دول العالم، لمحاولات دولة الاحتلال الإسرائيلي تجريم نشطاء الحركة ونشاطاتهم من خلال القضاء في تلك الدول.

ويقول المنسق العام لـ"B.D.S"، محمود نواجعة، لـ"العربي الجديد"، على هامش مؤتمر الحركة الخامس الذي عقدته اليوم السبت، في مدينة رام الله، إن "الحركة ستواجه بالعمل القانوني كل المحاولات لنزع الشرعية عن الحركة بشكل موجه ومنظم، وقد أفشلنا العديد من القرارات في الولايات المتحدة التي كان فيها نحو 20 تشريعاً ضد حركة المقاطعة".

وتسعى "B.D.S" حاليا لنقل ملف قضائي في المحكمة العليا الفرنسية بعدما استصدرت قراراً بتجريم الحركة، إلى محكمة حقوق الإنسان في الاتحاد الأوروبي ضمن معركة قانونية تخوضها "B.D.S" في كثير من دول العالم ضد محاولات وقرارات حول تجريم الحركة وأنشطتها بالضغط من إسرائيل.

ورغم اتهام "B.D.S" بمعاداة السامية، والتحريض ضد إسرائيل، وأنها تحمل خطابا بالكراهية، ورغم التحريض الضخم ضد نشطاء المقاطعة، لكن "B.D.S" تعبر عن حركة شعبية لكل أحرار العالم وأن أي تهديد لها سخيف سيزيد من التفاعل والتضامن معها، يقول نواجعة.

من جانبه، قال الأمين العام لحركة المبادرة الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، لـ"العربي الجديد"، على هامش المؤتمر، إن "على القيادة الفلسطينية أن تدرك بأن الفلسطينيين في مرحلة تحرر وطني، إذ لا فائدة من المفاوضات مع إسرائيل ومن اتفاقية أوسلو، ويتوجب التوحد في إطار مرحلة التحرر الوطني، ورغم عدم وجود إجماع وطني على (B.D.S) لكنه سيكون في النهاية حال استطعنا أن ننجح المقاطعة شعبياً".

وأكد البرغوثي أن الانتفاضة الحالية أثبتت أنه لا بديل للفلسطينيين سوى استراتيجية وطنية تجمع المقاطعة والمقاومة الشعبية وتوحيد الصف الفلسطيني.

في غضون ذلك تحدث عدة نشطاء دوليين خلال المؤتمر بكلمات مرئية أمام الجمهور المشارك في المؤتمر، حيث دعا أحمد كاثرادا وهو رمز من رموز النضال ضد نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد) في جنوب أفريقيا إلى أن يدفع التضامن الدولي الفعال إلى الأمام لدعم الحملات السلمية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي من أجل الضغط على إسرائيل لكي تستجيب للقانون الدولي وتنهي احتلالها غير الشرعي وتحترم حقوق الإنسان الفلسطيني، لافتا إلى أنه لولا التضامن الدولي في جنوب أفريقيا لكاد أن يدوم نظام الفصل العنصري هناك أكثر وأكثر.

ويحاول القائمون على المؤتمر في الفترات القادمة مناهضة التطبيع والتصدي لمحاولات تشويه وترهيب نشطاء المقاطعة في العالم، علاوة على تفعيل حملات المقاطعة محليا وألا تكون تلك الحملات تعبيرا عن ردات فعل بل أن تكون الحملات المحلية جزءا من "B.D.S".

المشاركون في المؤتمر طالبوا ضمن مداخلات عدة كذلك، وقف التنسيق الأمني وتطبيق قرارات المجلس المركزي وتبني "B.D.S"، إذ يعتبر المشاركون ونشطاء المقاطعة أن الدور الرسمي الفلسطيني ضعيف وليس في تبني الحركة العالمية فقط.

المساهمون