جهود "إخوانية" لإبطال إدراج الجماعة على لوائح الإرهاب الأميركية

جهود "إخوانية" لإبطال إدراج الجماعة على لوائح الإرهاب الأميركية

31 يناير 2017
الصورة
تخشى الجماعة تقييد حركتها على مستوى العالم(آدم ألطان/فرانس برٍس)
+ الخط -
تبذل قيادات بارزة في جماعة الاخوان المسلمين جهوداً حثيثة لإبطال المطالبات داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوضع الجماعة على قوائم المنظمات الإرهابية الخاصة بوزارتي الخارجية والخزانة.
ونشرت صحيفة الأميركيين المحافظين "أميركان كونسيرفاتيف"، مقالاً للكاتب والمحلل دانيل لاريسون، حذر فيه الإدارة الأميركية الجديدة من الإقدام على مثل تلك الخطوة، قائلاً "إنه أمر يدعو للسخرية أن تكون بعض فروع الإخوان أو المقربين منهم يشاركون في حكومة بعض الدول المتواجدة في المنطقة، وبعضهم على علاقة جيدة ببعض أعضاء الفريق (في إشارة لفريق ترامب)، ثم يتم تصنيفهم الإخوان كمنظمة إرهابية".
من جهته، قال أمين لجنة العلاقات الخارجية في جماعة الإخوان، محمد سودان، إنهم يبذلون جهوداً حثيثة مع عدد من الكتاب والسياسيين الأميركيين لوقف مثل هذه الخطوة. وأشار إلى أنه لا يوجد بينهم أي اتصالات مع إدارة ترامب، مضيفاً "لنا مسالك هادئة، والأهم هو الوصول لعقل الشعب الأميركي". وتابع سودان، في تصريحات من لندن خص بها "العربي الجديد"، "لا نستبعد إدراج الجماعة كمنظمة إرهابية في ظل ما نراه يومياً من قرارات عجيبة لترامب "، إلا أنه استدرك قائلاً "الإقدام على مثل تلك الخطوة سيكون قراراً في غاية الخطورة". وأوضح أنه "في ما يتعلق بالإخوان، سيتم تقييد حركة الجماعة على مستوى العالم، وتقييد كافة الحسابات البنكية، بالإضافة إلى تأثيره السلبي البالغ على سمعة الجماعة". ولفت سودان إلى أن "الخطر الأكبر سيكون في أن مثل هذا القرار سيدفع كثيراً من الشباب للكفر بالجماعة، والاندفاع نحو الجماعات المتطرفة".
وحول ما تردد عن تحركات من قبل السودان لاسترضاء أميركا على حساب أعضاء وقيادات الجماعة المتواجدين على الأراضي السودانية، في أعقاب القرار الأميركي بمنع دخول مواطني 7 دول من الدخول للأراضي الأميركية، قال سودان "هذا ليس صحيح أبداً. الدولة السودانية لم تبلغ أيًّا من قيادات الجماعة مغادرة أراضيها". ولفت إلى "وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور قال إن بلاده ستعامل أميركا بالمثل". وأشار إلى أن "علاقة السودان بالجماعة متميزة، وهم يعلمون الإخوان جيداً، كما أن الجماعة جزء من الحكومة هناك".


المساهمون