جرحى مدنيون بخرق النظام السوري لاتفاق إدلب

07 يوليو 2020
الصورة
جرح خمسة مدنيين وأضرار مادية في الممتلكات (عبدالمنعم عيسى/فرانس برس)

أصيب مدنيون بجروح جراء قصف مدفعي من قوات النظام السوري في ريف إدلب، شمال غرب سورية، بعيد تسيير الجيشين الروسي والتركي الدورية المشتركة العشرين على طرق اللاذقية حلب.

وذكرت مصادر محلية لـ"العربي الجديد"، أن قوات النظام السوري قصفت، اليوم الثلاثاء، بالمدفعية والصواريخ مناطق في بلدتي الموزة وكنصفرة بريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن جرح خمسة مدنيين، إصاباتهم طفيفة، فضلا عن أضرار مادية في الممتلكات.

وجاء خرق النظام السوري لاتفاق وقف إطلاق النار بعيد انتهاء الجيشين الروسي والتركي من تسيير الدورية المشتركة العشرين على الطريق الدولي "M4" في ريف إدلب الجنوبي.

وأضافت المصادر أن الدورية سارت لمسافة أكثر من 60 كيلو مترا هذه المرة، حيث انطلقت من قرية الترنبة، غرب سراقب، في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، ووصلت إلى أطراف بلدة بداما، قرب الحدود الإدارية بين إدلب واللاذقية في ريف إدلب الغربي.

جاء خرق النظام السوري لاتفاق وقف إطلاق النار بعيد انتهاء الجيشين الروسي والتركي من تسيير الدورية المشتركة العشرين على الطريق الدولي "M4" في ريف إدلب الجنوبي

وكان الجيش التركي قد انتشر بشكل مكثف صباح اليوم على الطريق الدولية وفي محيطها، تمهيدا لتسيير الدورية المشتركة، في سياق تطبيق بنود اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في الخامس من مارس/ آذار الماضي.

وكانت قوات النظام السوري قد خرقت اتفاق وقف إطلاق النار، مساء أمس، بقصفها بلدتي كنصفرة والبارة وقرية الموزرة  في جبل الزاوية، موقعة أضرارا مادية فقط.

وجاء ذلك بالتزامن مع استمرار الطيران الروسي في التحليق فوق إدلب وريف حلب الغربي دون شن غارات على مواقع في المنطقة.

ويذكر أن النظام يخرق الاتفاق بشكل شبه يومي، وذلك منذ توقيعه، إلا أن الهدنة ما زالت صامدة رغم الخروقات والرد على الخروقات من قبل الفصائل المسلحة في المنطقة.