أنباء عن تعيين رفيق شحادة المتهم بارتكاب جرائم وتصفيات مديراً لمكتب بشار الأسد

07 يوليو 2020
الصورة
شحادة متهم بتصفية رستم غزالة وارتكاب جرائم شنيعة (فراس تقي/الأناضول)

تناقلت مواقع إخبارية سورية وناشطون سوريون، أنباء عن قيام رأس النظام السوري بشار الأسد بتعيين اللواء رفيق شحادة في منصب مدير مكتب رئيس الجمهورية. وهو الضابط المتهم بالضلوع في جرائم ضد السوريين، فضلاً عن التورط في عمليات اغتيال وتصفيات داخل النظام.

وتناقل ناشطون سوريون، خلال الساعات الماضية، أنباء عن عودة اللواء رفيق شحادة إلى المشهد في النظام السوري، وذلك بعد قرابة خمسة أعوام من إقالته من منصب رئيس شعبة الأمن العسكري في دمشق.

ويُتهم شحادة بضلوعه في موت رئيس شعبة الأمن السياسي السابق رستم غزالة، صيف عام 2015، والذي أعلن النظام السوري وفاته فيما شكك السوريون في وفاته الطبيعية، واتهموا شحادة بالضلوع في عملية تصفية غزالة إثر خلافات داخلية.

وبحسب مصادر أوردت الأنباء، فإنّ شحادة كان مقرباً من روسيا في ذلك الوقت بينما كان رستم غزالة مقرباً من إيران.

ووفق المصادر، فإنّ شحادة من الحرس القديم في النظام وكان مرافقاً لحافظ الأسد وتدرّج في المناصب والرتب خلال خدمته للنظام في الحرس الجمهوري، ثم انتقل ليشغل منصب رئيس شعبة الأمن العسكري أو الاستخبارات العسكرية، وعُيّن بعدها رئيساً للجنة الأمنية والعسكرية في المنطقة الشرقية، قبل أن يُقال نهائياً من الخدمة في بداية العام 2018.

ويتهم موقع "مع العدالة" اللواء رفيق شحادة بالضلوع في مجازر وجرائم ضد السوريين المعارضين للنظام، وبخاصة مجزرة اعتصام ساحة الساعة في حمص، عام 2011، إضافة لمسؤوليته عن كافة الانتهاكات التي ارتكبتها قوى الأمن بمحافظة حمص وخصوصاً في بابا عمرو وتلبيسة والرستن.

وبحسب الموقع ذاته، فقد مارس شحادة وعناصره مختلف الانتهاكات والممارسات الإجرامية بحق السوريين، حيث تورط في قتل واعتقال وتغييب عشرات الآلاف من السوريين، إضافة إلى اغتصاب المئات من النسوة في أقبية شعبة المخابرات العسكرية، واعتقال وقتل المئات من الضباط والعسكريين بتهمة معارضة النظام أو شبهة الانشقاق عنه.

ويُعد شحادة أيضاً أحد المتورطين في مقتل الصحافية الأميركية ماري كولفين، حيث اتهم أقرباء الصحافية عشرة مسؤولين سوريين من بينهم شحادة بالضلوع في مقتلها عبر قصف قوات النظام أحد الأبنية التي كان يستخدمهما المراسلون كمركز صحافي في حي بابا عمرو بحمص، في 22 فبراير/ شباط عام 2012. كما يٌعد شقيقه شريف شحادة من أبرز المدافعين عن النظام وجرائمه، على وسائل الإعلام المحلية والعالمية.

ويقول موقع "مع العدالة" إنّ "لرفيق شحادة دوراً في تصفية عدد من ضباط النظام الذين كانوا يملكون معلومات حساسة من شأنها أن تؤثر على النظام السوري لدى المجتمع الدولي وقضية قتل رفيق الحريري، وأبرزهم: اللواء غازي كنعان واللواء جامع جامع، واللواء رستم غزالي، والعميد عصام زهر الدين".

يُذكر أنّ اللواء رفيق شحادة يخضع لعقوبات الخزانة الأميركية منذ عام 2017، بالإضافة إلى مسؤولين وكيانات متهمين بضلوعهم في ارتكاب جرائم ضد السوريين.