تيم بورتون مجدّداً مع إيفا غرين و"ديزني"

17 مارس 2017
الصورة
إيفا غرين في Dark Shadows لتيم بورتون (فايسبوك)
+ الخط -
قبل سنوات، قالت الممثلة الفرنسية، إيفا غرين، (1980)، إنها مستعدّة لفعل أي شيء، كي تمثّل مجدّداً في فيلمٍ لتيم بورتون (1958). هذا لم يقع في أذن صمّاء، كما يبدو. فقد ذكرت معلومات صحافية عديدة أن غرين تُفاوض، حالياً، للحصول على أحد الأدوار الرئيسية الثلاثة، في النسخة السينمائية الجديدة من Dumbo، التي تُنتجها "ديزني"، ويُخرجها بورتون نفسه، علماً أن البعض لمّح إلى أن الدور، الذي "ربما" ستحصل عليه غرين، سيكون "لاعبة سيرك".

وإذا تمّ الاتفاق، الذي يُشير متابعون لكواليس الصناعة السينمائية في هوليوود إلى أن ما من شيء يحول دون التوصّل إليه، سيكون المشروع الجديد ثالث تعاون يحصل بين الممثلة والمخرج، بعد Dark Shadows عام 2012، وMiss Peregrine’s Home For Peculiar Children عام 2016.

التعاون الأول بينهما مقتبس من سلسلة تلفزيونية، ابتكرها دان كورتيس، وبثّتها شاشة الشبكة التلفزيونية الأميركية ABC بين عامي 1966 و1971. تدور الأحداث في زمنين اثنين، هما الربع الأخير من القرن الـ18، والنصف الأول من سبعينيات القرن الـ20؛ وتروي حكايات حبّ وقتل وتجارة صيد، وحالات إنسانية مختلفة، تنتقل من جيلٍ إلى جيل (بلغت ميزانيته الإنتاجية 110 ملايين دولار أميركي، وحقّق إيرادات دولية بقيمة 245 مليوناً ونصف مليون دولار أميركي).
أما التعاون الثاني، فمقتبس من رواية بالعنوان نفسه، للأميركي رانسوم ريغس (1979)، صدرت عام 2011، ونالت "الجائزة الكبرى للمتخيّل" عام 2015، واحتلّت المرتبة الأولى، فترة طويلة، في لائحة "أكثر الكتب مبيعاً" في فئة كتب الأطفال، التي تُصدرها الصحيفة اليومية الأميركية "نيويورك تايمز"، وظلّت في اللائحة نفسها 63 أسبوعاً متتالياً. يروي الفيلم حكاية سيدة تُشرف على عددٍ كبيرٍ من الأولاد، يملكون قدراتٍ غير طبيعية، ما يؤدّي بالجميع إلى عيشٍ حالاتٍ وتحدّيات ومغامرات غريبة (بلغت ميزانيته الإنتاجية 110 ملايين دولار أميركي، بينما تجاوزت إيراداته الدولية عتبة الـ296 مليون دولار أميركي بقليل).

أما الاقتباس السينمائيّ الجديد لـDumbo، بتوقيع تيم بورتون، فسيكون ثاني اقتباسٍ يقوم به المخرج نفسه لحساب "استديو ديزني"، بعد "أليس في بلاد العجائب" (2010)، المأخوذ من رواية بالعنوان نفسه (1869) للبريطاني لويس كارول (1832 ـ 1898). تعود أليس التي تبلغ 19 عاماً، إلى العالم الفانتازيّ نفسه الذي اكتشفته في سنّ مبكرة من عمرها، فتلتقي مجدّداً أصدقاءها العديدين (بلغت ميزانيته الإنتاجية 200 مليون دولار أميركي، وحقّق ملياراً و25 مليون دولار أميركي كإيرادات دولية، علماً أن مبيعات الـ"دي. في. دي." بلغت 75 مليوناً و507 آلاف دولار أميركي).

النسخة الجديدة من Dumbo، والتي يكتبها السيناريست والمنتج الأميركي إرِنْ كروغر (1972، المعروف بكتابته أجزاء من "ترانسفورمر")، مستنداً إلى الرواية الأصلية (1939) بالعنوان نفسه، للكاتبة الأميركية هلن آبرسن ـ ماير (1907 ـ 1999)، يُفترض بها أن تمزج لقطات حيّة مع ممثلين بصُوَر مصنوعة بتقنية الكمبيوتر، ويُفترض بحكايتها أن تستعيد الخطوط العريضة للفيلم الأصلي، بإضافة "العائلة البشرية التي لا مفرّ منها"، والتي ستكون "أداة توجيهية"، تحدِّد المسارات الدرامية والسردية للمُشاهدين، وربما هي التي ستُقدِّم "حِكمة" الفيلم ومغزاه: ولادة ذرية أنثى الفيل لم تكن مُريحة لها، إذْ يملك المولود الجديد أذنين كبيرتين، إلى درجة تسميته بـ"دومبو". ينبذه الجميع، باستثناء فأرة لعوبة، تُصبح حليفته الوفية، وتُحوّله إلى "ورقة رابحة" في البيئة التي نبذته.

أما النسخة السينمائية الأولى لـDumbo، فحقّقها الأميركي بنجامن شربستين (1895 ـ 1980)، عام 1941. وهي تُعتبر خامس روائي تحريك طويل، ورابع "تحريك كلاسيكي" يُنتجه "استديو ديزني".


دلالات

المساهمون