تركيا: عودة الحديث عن التحوّل إلى النظام الرئاسي

تركيا: عودة الحديث عن التحوّل إلى النظام الرئاسي

12 أكتوبر 2016
الصورة
يلدريم: النظام البرلماني لم ينتج حلولاً (جوخان بالجي/ الأناضول)
+ الخط -
أكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، أنّ حزب "العدالة والتنمية" الحاكم سيقدم مشروعه للدستور الجديد إلى البرلمان في أقرب وقت ممكن، معلناً من جهة أخرى أنّ أنقرة ستواصل عملياتها الأمنية ضد مسلحي حزب "العمال الكردستاني".


ورد يلدريم، في كلمة خلال اجتماع لقيادات فروع الحزب، في العاصمة التركية أنقرة، على دعوة رئيس حزب "الحركة القومية" دولت بهجلي، للعدالة والتنمية بجلب مشروعه للدستور الجديد إلى البرلمان، في حال ما زال مصراً على قراره بالتحوّل إلى النظام الرئاسي، فشكر يلدريم بهجلي قائلاً إنّ "تركيا تعمل على تحويل الوضع الفعلي إلى وضع قانوني، ونحن نشعر بالامتنان للسيد بهجلي، لأنّ تصريحاته في هذا الموضوع تفتح الطريق وتمنح الشجاعة"، مؤكداً أنّ حزب العدالة والتنمية جاهز لذلك وسيقوم باتخاذ الخطوات في أقرب وقت ممكن.

وكان بهجلي قد دعا، أمس الثلاثاء، خلال كلمة أمام كتلة حزبه في البرلمان، إلى إنهاء التعارض بين الوضع القانوني والوضع الفعلي للبلاد، مشدداً على تمسك حزبه بالنظام البرلماني، وانفتاحه على "ما يختاره الشعب التركي".


وقال بهجلي: "إذا كان حزب العدالة والتنمية مصراً على التحوّل إلى النظام الرئاسي، عليه أن يجلب مسودته للدستور الجديد إلى البرلمان. ما زلنا نفضل إصلاح النظام البرلماني، ولكن إن قالت الأمة عكس ذلك، فلن يكون بإمكاننا التفوّه بأي كلمة بطبيعة الحال".

وقد اعتبر يلدريم أنّ "النظام البرلماني لم ينتج أي حلول لمشاكل تركيا"، مؤكداً الحاجة "بشكل لا يقبل النقاش إلى تعديلات في النظام تجلب الاستقرار بشكل دائم".

وأشار يلدريم إلى أنّه تم التفاهم على 60 مادة من الدستور في وقت سابق، في حين يعمل حزب العدالة والتنمية على تجهيز باقي المواد الناقصة، لتقديم مشروع الدستور الجديد إلى البرلمان للمصادقة عليه.

وشدد يلدريم على أنّ مشروع الدستور الجديد، ولو تم قبوله من قبل مجلس النواب، سيعرض في استفتاء شعبي، مؤكداً أنّ "القول الأخير سيكون للأمة".

من جهة أخرى، توعّد يلدريم بأنّ تركيا ستواصل عملياتها الأمنية وستعمل على إزالة أي مؤيد أو عنصر لحزب "العمال الكردستاني من أراضيها"، متعهداً بالانتقام لدماء جميع الضحايا الذين سقطوا بهجماته.



المساهمون