ترامب يهدد بـ"محو" اقتصاد تركيا إذا تجاوزت الحدود

07 أكتوبر 2019
الصورة
ترامب عاود الهجوم على الاقتصاد التركي رغم تحسن العلاقات(Getty)
توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، الاقتصاد التركي "بالتدمير التام والمحو" إذا أقدمت أنقرة على أي فعل يعتبره "مجاوزا الحدود"، وذلك في أعقاب قراره سحب القوات الأميركية من شمال غربي سورية.
وقال على تويتر "أؤكد مجددا فحسب على ما شددت عليه من قبل، أنه إذا فعلت تركيا أي شيء أعتبره، بحكمتي العظيمة التي لا تضاهى، مجاوزا الحدود، فسأدمر تماما الاقتصاد التركي وأمحوه (لقد فعلت ذلك من قبل).


وحذّر ترامب في تغريدة له على "تويتر" في يناير/كانون الثاني الماضي من أن الولايات المتحدة ستدمر تركيا اقتصاديا، إذا هاجمت مقاتلين أكرادا في سورية تدعمهم واشنطن.

وقال أستاذ المالية والمصارف بجامعة ماردين التركية، مسلم طالاس، وقتها لـ"العربي الجديد"، إن "تهديدات الرئيس الأميركي بتدمير الاقتصاد التركي تندرج ضمن تغريدات للاستهلاك الإعلامي، أكثر من كونها واقعية".

وأوضح أن هذه التأثيرات لا تصل إلى تدمير أو حتى هزة قوية للاقتصاد، لأنه قوي ومتنوع، كما أن أنقرة لديها شركاء وبدائل متعدّدة، ابتداء من روسيا وصولا إلى دول آسيا وأميركا الجنوبية، حيث أسست علاقات جيدة معهم خلال الفترة الأخيرة، بما يضمن استمرار أهدافها التنموية كما هي مخططة، لمئوية تأسيس الجمهورية بعد ثلاثة أعوام".



ويصل حجم التبادلات التجارية بين أنقرة وواشنطن إلى نحو 20 مليار دولار، حصة تركيا منها نحو 8.5 مليارات دولار، وتعتبر الولايات المتحدة خامس أكبر سوق لتركيا، وهي خامس مصدر لتركيا بعد روسيا والصين وألمانيا وبريطانيا، ويستهدف البلدان رفع حجم التبادل التجاري إلى 100 مليار دولار سنويا.

كان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان قد شدد، في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، على أهمية العلاقات الاقتصادية لبلاده مع الولايات المتحدة الأميركية، معربًا عن أمله في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين لمستويات تلبي تطلعات الشعبين.
وأضاف أردوغان أنه "وحتى لو حدثت خلافات في علاقاتنا من وقت لآخر، فإن شراكتنا تمكنت من التغلب على الكثير من الصعوبات حتى يومنا هذا".

(رويترز، العربي الجديد)