تحريض إسرائيلي على نواب "التجمع الوطني" لزيارتهم قطر

18 اغسطس 2014
الصورة
برزت دعوات لمنع مشاركة التجمع من الانتخابات المقبلة(فرانس برس/Getty)

أطلقت جهات إسرائيلية رسمية، اليوم الإثنين، حملة تحريض جديدة، ضد نواب التجمع الوطني الديمقراطي، حنين زعبي وجمال زحالقة وباسل غطاس، لزيارتهم قطر، ولقائهم رئيس المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، الدكتور عزمي بشارة.

وقال وزير خارجية إسرائيل، أفيغدور ليبرمان، إن "حزب التجمع، الذي يمثله زحالقة وزعبي هو طابور خامس، يعمل ضد إسرائيل، ويجب منعه من المشاركة في انتخابات الكنيست المقبلة"،  في حين طالب نواب من اليمين الإسرائيلي، بتقديم نواب التجمع للمحاكمة، لزيارتهم "دولة معادية، ترعى الإرهاب".

بدورها، شاركت الصحف وقنوات التلفزة الإسرائيلية، في حملة التحريض، واتهمت نواب التجمع، بـ"زيارة قطر، بتمويل من الحكومة القطرية، التي تمول الإرهاب وحركة حماس".

ويأتي ذلك، استمراراً لحملات التحريض الإسرائيلية ضد دولة قطر، لموقفها الداعم للمقاومة الفلسطينية، وإطلاقها مبادرة مشتركة مع تركيا، تضمن مطالب المقاومة والشعب الفلسطيني.

وكانت الصحف الإسرائيلية، وبتشجيع من جهات رسمية، حرضت خلال الأسابيع الماضية ضد دولة قطر. وأعلنت حكومة إسرائيل أنها لن تقبل بالمبادرة القطرية ولا بالمساعي التركية. وسعت إلى دور سعودي يضمن تمويل مشاريع إعادة إعمار قطاع غزة، بديلاً عن قطر، التي تحاول الحدّ من تأثيرها على قطاع غزة.

ورافق ذلك التحريض، الأسبوع الماضي، تحريض مصري ضد بشارة، وتلويح باغتياله، بعد اتهامه من قبل الاستخبارات المصرية وجهات إسرائيلية، بتقديم نصائح لحركة "حماس"، لمواجهة إسرائيل إعلامياً.

ووضع رئيس كتلة التجمع البرلمانية، النائب جمال زحالقة، التحريض الإسرائيلي على التجمع في سياق "فقدان التوازن بسبب الفشل في تحقيق أهداف الحرب الإجرامية على غزة".

وأوضح، أن "هذا الهجوم هو أحد تجليات حالة الهستيريا الحربية والعنصرية والفاشية في إسرائيل".

وشدد على أن "التحريض لا يهزنا، ونحن، في التجمع، نرفض أن تفرض علينا إسرائيل طبيعة علاقتنا مع أشقائنا العرب، وإن كانت هي غاضبة من دور قناة الجزيرة، ومن الدعم القطري لغزة ولمطالب المقاومة، فنحن نرى أن هذا مصدر فخر واعتزاز".

واعتبر زحالقة أنه "في الوقت الذي تخلى الكثيرون عن مساندة شعب فلسطين في مواجهة العدوان، يسجل لقطر وقوفها إلى جانبه".

كما تطرق إلى التحريض على بشارة. وقال، "يبدو أنه لا يزال يفقدهم صوابهم ويغضبهم ويثير عندهم مشاعر العداء والحقد والكراهية، وهذا دليل أنه يقوم بواجبه الوطني الفلسطيني ويفعل ما ينفع شعبه ويغضب أعداءه".