تحذيرات من إهمال ملف مسك الأرض في الموصل

تحذيرات من إهمال ملف مسك الأرض في الموصل

بغداد
أكثم سيف الدين
05 يناير 2017
+ الخط -
حذر مسؤولون محليون، اليوم الخميس، من خطورة إهمال الملف الأمني للمناطق المحرّرة في الموصل، وعدم وضع الخطط المناسبة لإدارتها، مؤكدين أنّ مسك الأرض والسيطرة عليها لا يقل أهمية من التقدّم في المعارك.

 

وقال النائب عن محافظة نينوى أحمد الجربا لـ"العربي الجديد"، إنّ "ملف المناطق المحرّرة مقلق للغاية، والحكومة لم تعمل حتى الآن على وضع الخطط المناسبة لإدارته، وعدم تركه للقطعات المحرّرة، والتي تنشغل بالتقدّم وتهمل الملف".

 

وأوضح أنّ "هذا الملف لا يقل أهميّة عن ملف التقدّم الميداني، إذ أنّه لا يمكن غض الطرف عنه"، داعياً الى "إناطة الملف بالشرطة المحلية بعد إعدادها وتجهيزها".

 

وطالب بـ"إطلاق سراح 4000 شرطي من أهالي المحافظة من المشمولين بالعفو العام، وضمّهم إلى قطعات الشرطة المحلية، ليكونوا قوة خاصة لمسك الأرض، فهم الأقدر من غيرهم والأعرف بتفاصيل تلك المناطق".

 

من جهته، حذّر عضو المجلس المحلي لبلدة القيارة جنوب الموصل، خالد اللهيبي، من "عدم تحديد القوة التي تمسك الأرض في تلك المناطق حتى الآن".

 

وقال اللهيبي، خلال حديثه مع "العربي الجديد"، إنّ "حلقات المعركة يجب أن تكون متكاملة، وأن لا يكون تقدم بخطوات وتراجع بأخرى"، موضحاً أنّ "ملف مسك الأرض هو حفاظ على المنجز الأمني الذي تحقق، وأنّ ما جرى في محافظات صلاح الدين والأنبار من إهمال هذا الملف ومنح داعش فرصة مهاجمة المناطق المحرّرة، يجب أن لا يتكرّر في الموصل".

 

وحذّر من "خطورة عدم تحديد القوة المكلّفة بهذا الملف، وعدم تركها غامضة حتى لا تفتح الباب أمام جهات أخرى تحاول استغلال ذلك وزج نفسها لتحقيق أجندات خاصة، كالحشد الشعبي".

 

يشار إلى أنّ الحكومة ما زالت تتجاهل ملف المناطق المحرّرة، على الرغم من المطالبات بحسمه وعدم تركه غامضاً، وتحديد القوة المسؤولة عنه. ​

 

دلالات

ذات صلة

الصورة
عائلات تسكن وسط الدمار والخراب في الموصل القديمة

مجتمع

ما زالت المنطقة القديمة في قلب مدينة الموصل العراقية تعاني من الدمار بشكل كبير رغم مرور أكثر من 4 سنوات على تحرير المدينة، التي تعد ثاني أكبر مدن العراق، من تنظيم "داعش" الذي سيطر عليها في منتصف 2014.
الصورة
فرحة بقرع الجرس (زياد العبيدي/ فرانس برس)

مجتمع

وسط زغاريد المصلين، دقّ جرس كنيسة مار توما في الموصل القديمة، وهو أول جرس كنيسة يعاد تركيبه في كبرى مدن شمال العراق، بعد سبع سنوات من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".
الصورة

منوعات وميديا

عبّرت "اللجنة العراقية الفنية لإعادة إعمار جامع النوري" التاريخي، في مدينة الموصل شمالي العراق، عن استغرابها التصميم الجديد الذي وضعه مهندسون مصريون فازوا بمسابقة دولية لإعادة بنائه.

الصورة

منوعات وميديا

فاز ثمانية مهندسين معماريين مصريين في مسابقة دولية لإعادة بناء مجمع "جامع النوري" التاريخي في مدينة الموصل العراقية، كما أعلنت "يونسكو" منظمة المسابقة الخميس.