تحذيرات أممية من نفاد الخبز في بيروت

11 اغسطس 2020
الصورة
انفجار مرفأ بيروت يهدد واردات لبنان من الحبوب (Getty)

صرح ديفيد بيزلي، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الإثنين، بأنه "قلق للغاية" من أن الخبز قد ينفد في لبنان بغضون أسبوعين ونصف الأسبوع، لأن 85% من الحبوب في البلاد تأتي عبر مرفأ بيروت المدمر، لكنه يعتقد أنه يمكن تشغيل منطقة من الميناء هذا الشهر.

وقال بيزلي، الموجود في بيروت لتقييم الأضرار وآفاق التعافي، في إحاطة افتراضية للأمم المتحدة عن الوضع الإنساني في أعقاب الانفجار، الذي وقع الأسبوع الماضي بالعاصمة اللبنانية، إنه "في الموقع المدمر، وجدنا موطئ قدم يمكننا العمل عليه بشكل مؤقت"، وأضاف بيزلي "بالعمل مع الجيش اللبناني، نعتقد أنه يمكننا تطهير جزء من ذلك الموقع، سننقل كثيراً من المعدات جواً، ونفعل كل ما في وسعنا".

وأشار بيزلي كذلك إلى أنه التقى وزراء في الحكومة، التي استقالت في وقت لاحق اليوم الإثنين، وأخبرهم بأن الأمم المتحدة بحاجة إلى "تعاون مطلق الآن، وألا توجد عقبات" لأن الناس في الشوارع غاضبون وقالوا إنهم بحاجة إلى مساعدة دولية، ولكن "يرجى التأكد من أن المساعدة توجه مباشرة إلى الناس".

وللمرة الأولى منذ انفجار الأسبوع الماضي، رست سفينتان في مرفأ بيروت اليوم، إحداهما تحمل الحبوب، بحسب وسائل إعلام رسمية.

وقال رئيس نقابة عمال الميناء، بشارة أسمر، لقناة "الجديد" التلفزيونية، أنه بعد تدمير صوامع الغلال جراء الانفجار، ستضخ الحبوب مباشرة إلى الشاحنات أو الأكياس بعد تعقيمها، وقال أسمر عن أولى الدفعات الوافدة "هذا بصيص أمل"، مضيفاً أن الحوض الخامس بالميناء، حيث ترسو السفن، ما زال سليماً رغم الانفجار.

وأوضح بيزلي، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، إن سفينة تحمل 17500 طن متري من دقيق القمح يجب أن تصل إلى بيروت "في غضون أسبوعين، وذلك لوضع الخبز على مائدة جميع اللبنانيين وهذا سيعطينا إمداد الخبز لمدة 20 يوماً".

وتابع قائلاً "أثناء قيامنا بذلك، لدينا إمداد لمدة 30 يوماً بواقع نحو 30 ألف طن متري من القمح الذي نجلبه، ثم 100 ألف طن متري أخرى خلال الـ60 يوماً التالية بعد ذلك".

(أسوشييتد برس)