تضامن دولي مع لبنان بعد انفجار مرفأ بيروت

وكالات
العربي الجديد
04 اغسطس 2020
+ الخط -

شيئاً فيشئاً يشغل الانفجار الضخم الذي أصاب ميناء العاصمة بيروت، اليوم الثلاثاء، واجهة الأخبار العالمية، وتحتل التصريحات المتزايدة المرتبطة به وحملات التضامن الدولية صدارة وكالات الأنباء والوسائل الإعلامية العالمية.

وفي هذا السياق، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن الوزارة تتابع عن كثب التقارير عن انفجار في بيروت ومستعدة لتقديم "كل المساعدة الممكنة"، وذكر أن الوزارة ليست لديها معلومات عن سبب الانفجار، وأضاف أنها تتعاون مع السلطات المحلية لمعرفة ما إذا كان هناك أميركيون ضمن المصابين. وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كايلي مكناني قد قالت في إفادة صحافية، اليوم الثلاثاء، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تتابع عن كثب الانفجار الذي وقع في بيروت.

وفي وقت لاحق، أجرى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو اتصالا هاتفيا برئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري، وأبلغه بأن الولايات المتحدة ستقدم مساعدات عاجلة للبنان لمواجهة آثار الانفجار. وعن تفاصيل الاتصال، قال الحريري، عبر حسابه الرسمي على "تويتر"، إن بومبيو "قدّم تعازيه بالضحايا الذين سقطوا بالانفجار الكبير الذي ضرب بيروت، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى". وأضاف أن بومبيو أبلغه أن "الولايات المتحدة ستقدم مساعدات عاجلة للبنان لمواجهة آثار الانفجار الكبير الذي ضرب مرفأ بيروت"، دون توضيح طبيعة هذه المساعدات وحجمها.

وفي السياق نفسه، نقلت وكالة رويترز عن رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون قوله: "مستعدون لتقديم كل ما بوسعنا من دعم لبيروت".

كما أعلنت فرنسا وقوفها "إلى جانب لبنان"، وأعلن الرئيس إيمانويل ماكرون إرسال "مساعدات" إلى بيروت، وقال ماكرون عبر تويتر "أعبر عن تضامني الأخوي مع اللبنانيين بعد الانفجار الذي أسفر عن قدر كبير من الضحايا والأضرار هذا المساء في بيروت. إن فرنسا تقف إلى جانب لبنان دائماً". واضاف: إن "مساعدات وإمكانات فرنسية سيتم إرسالها" إلى لبنان.
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، إن "فرنسا واقفة وستقف دائماً إلى جانب لبنان واللبنانيين. إنها مستعدة لتقديم مساعدتها وفق الحاجات التي ستعبر عنها السلطات اللبنانية". وأضاف "بعدما تضررت بيروت كثيراً بالانفجار تقدم فرنسا التعازي إلى أسر الضحايا وتتمنى الشفاء العاجل للمرضى".

عربياً، أجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالاً هاتفياً، مساء اليوم، مع الرئيس اللبناني ميشال عون، أعرب خلاله عن تعازيه في ضحايا الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين. 
وذكرت وكالة الأنباء القطرية "قنا" أن أمير قطر أعرب، خلال الاتصال، عن تضامن دولة قطر مع لبنان واستعدادها لتقديم كافة أنواع المساعدة اللازمة لتخفيف آثار هذا الانفجار.

وكذلك أجرى وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية اللبنانية شربل وهبة، أكد خلاله وقوف الأردن إلى جانب الشعب اللبناني في التعامل مع تداعيات الانفجار المأساوي في مرفأ بيروت، واستعداد المملكة لتقديم أي مساعدة يحتاجها الأشقاء. ونقل الصفدي تعازي المملكة ومواساتها بضحايا الانفجار الأليم.

وأكدت وزارة الخارجية السعودية وقوف المملكة التام وتضامنها مع الشعب اللبناني الشقيق. كما دعت جامعة الدول العربية إلى التضامن العربي والدولي مع لبنان في مواجهة التداعيات التي خلفها الانفجار الضخم الذي وقع بمرفأ بيروت اليوم. وجددت الجامعة، في بيان لها، تضامنها مع لبنان والشعب اللبناني المنكوب في هذه الظروف الصعبة.

تتابع واشنطن عن كثب التقارير عن انفجار في بيروت ومستعدة لتقديم "كل المساعدة الممكنة"

وفي تعليقها على انفجار بيروت، اعتبرت الخارجية الإيرانية أن مقتل وإصابة المئات في "هذا الحادث المفجع أمر مؤسف ومقلق"، معلنة أن طهران "تتابع بحزن شديد هذا الحادث". وقدم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، في بيان، تعازي بلاده للشعب والحكومة في لبنان، معلناً تضامن طهران معهما "في هذه الظروف الصعبة"، واستعدادها لتقديم المساعدات للبنان.
ومن جهته، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، في تغريدة على "تويتر"، إن "قلوبنا ودعاءنا مع الشعب اللبناني الكبير والمقاوم"، معلناً أن "إيران مستعدة مثل السابق لتقديم المساعدات بأي طريقة لازمة"، مختتماً تغريدته بالقول "خليك قوي يا لبنان".

وبعث الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ببرقية تضامن ومواساة إلى نظيره اللبناني ميشال عون على أثر انفجار مرفأ بيروت.
وكتب الرئيس تبون: "تلقيت ببالغ الحزن والأسى نبأ الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت وما خلفه من ضحايا وجرحى وخسائر مادية". وجدد الرئيس تبون  تضامن الجزائر أمام هذه الفاجعة الكبرى ووقوفها إلى جانب لبنان.

وعلى "تويتر"، عبّر أيضاً عدد من السياسيين العرب والعالميين عن تضامنهم مع لبنان واستعداد بلادهم لتقديم المساعدات اللازمة؛ حيث نشر وزير الخارجية الإماراتي أنور قرقاش تغريدة جاء فيها "قلوبنا مع بيروت وأهلها، دعاؤنا في هذه الساعات العصيبة أن يحفظ رب العالمين لبنان الشقيق واللبنانيين". وأرفق الوزير التغريدة بصورة لبرج خلفية مضاء بألوان العلم اللبناني.

كما أكد الناطق باسم حزب العدالة والتنمية التركي عمر جليك وقوف بلاده إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق. وقال في تغريدة له أيضاً "نقف إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق وسكان العاصمة بيروت، ونترحم على ضحايا الانفجار الذي وقع في العاصمة".
وفي وقت لاحق، أعرب فؤاد أوقطاي، نائب الرئيس التركي، في تغريدة على تويتر، عن استعداد أنقرة لتقديم المساعدة إلى لبنان في أي وقت. وترحّم على أرواح الضحايا وتمنى الشفاء العاجل للجرحى.

بدوره، أعرب وزير الخارجية مولود جاووش أوغلو، في تغريدة عبر تويتر أيضاً، عن تعازيه للشعب اللبناني، وأضاف: "أسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمد برحمته من فقد حياته جراء الانفجار في مرفأ بيروت، وأتقدم بالتعازي للشعب اللبناني الصديق والشقيق، وأملنا ألا يزيد عدد الضحايا".

المساهمون