بيان لحلفاء الإمارات ينسف مزاعم السعودية بوجود لجنة استلام في عدن

عدن
العربي الجديد
16 اغسطس 2019

أصدر حلفاء الإمارات الانفصاليون في "المجلس الانتقالي الجنوبي" في اليمن، بياناً جديداً مساء الخميس، يتضمن رفضاً ضمنياً لدعوات تسليم المواقع والمؤسسات الحكومية التي استولت عليها في المدينة، بما ذلك نسف مزاعم السعودية عن إرسال لجنة استلام لهذه المواقع، فضلاً عن توعده بالتصعيد في مناطق جنوب وشرق اليمن.

وأكد البيان الذي وزعه المجلس مساء الخميس، واطلعت "العربي الجديد" على نسخة منه، أن خيار الانفصال المتمثل بحدّ وصفه بـ"استعادة دولة الجنوب الفيدرالية المستقلة"، يمثل خياراً "لا رجعة عنه".

وفي إشارة شبه مباشرة إلى رفضه عودة الشرعية، أو تسليم المواقع والمعسكرات التي تم الاستيلاء عليها، قال المجلس إن "من أبرز الموجهات العامة للمرحلة المقبلة إدارة تداعيات أحداث عدن وتبعاتها بما يعزز تماسك النسيج الاجتماعي الجنوبي، ويعيد الاعتبار لمدينة عدن".

وشمل البيان نصوصاً توجيهية، أقرب لكونها "برنامجاً حكومياً"، وإعلاناً رسمياً بأنه صاحب القرار والسلطة العليا في المحافظات الجنوبية لليمن، وقال: "نوجه السلطات المحلية في العاصمة عدن، وعموم محافظات الجنوب لتحمل مسؤولياتها الخدمية والمدنية، في تطبيع الأوضاع، وتلبية حاجات ومتطلبات المواطن".

وأضاف: "نوجه الأجهزة الأمنية والوحدات العسكرية لتحمل مسؤولياتها الوطنية في تأمين وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وحفظ الأمن والاستقرار"، وتحدث عن خطته في "محاربة الإرهاب"، بالقول إن "معركتنا مع الإرهاب معركة مفتوحة، تستوجب دعم المجتمع الإقليمي والدولي لقواتنا".


ولم يقتصر البيان الصادر عن حلفاء أبوظبي على نسف الجهود التي تتحدث عن تسليم في عدن، بل تجاوز ذلك إلى الإعلان أنه سيتوجه إلى وادي حضرموت، الذي لا يزال خاضعاً لقوات الجيش اليمني الموالية للشرعية.

ويأتي البيان الصادر عن "الانتقالي"، الذي يحمل بمجمله رسائل، مفادها أن الوضع في الجنوب لن يعود إلى الوراء، بعد ساعات من إعلان وسائل إعلام سعودية وصول لجنة سعودية إماراتية إلى عدن، لاستلام المقارّ الحكومية والعسكرية التي استولى عليها.

ومن غير الواضح ما إذا كان البيان الصادر عن حلفاء الإمارات، يأتي في إطار تبادل أدوار مع السعودية، أم أنه يعبر عن أزمة حقيقية بين الحليفتين. ​

تعليق:

ذات صلة

الصورة
طفل يمني

مجتمع

حوّل طفل في مدينة تعز (وسط اليمن) سيارة عائلته التي دمرتها الحرب إلى متجر صغير ليعيل منه أسرته، في ظل عجز والده عن القيام بذلك لسوء الوضع المعيشي الذي وصل إليه معظم أولياء الأمور في البلاد.
الصورة
تركيا-سياسة

سياسة

تصاعدت الدعوات والجهود لخفض التصعيد على الساحة الليبية، بعد القصف الإماراتي على قاعدة الوطية، فجر أمس الأحد، والذي أثار مخاوف من تأجيج الصراع وتدخل خارجي أكبر فيه، بعد التقدّم الذي حققته قوات حكومة الوفاق أخيراً ووصولها إلى تخوم مدينة سرت.
الصورة
قاعدة عسكرية في ليبيا/سياسة/قاعدة الوطية/فرانس برس

سياسة

أطلت دولة الإمارات مجدّداً في الميدان العسكري الليبي، في محاولة لخلط الأوراق وجرّ المنطقة إلى أتون حرب مفتوحة بين أطراف إقليمية، بعدما خسرت رهانها على مليشيات حليفها في ليبيا، اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وذلك بعد قصف طائراتها مباشرةً قاعدة الوطية.
الصورة

سياسة

​​​​​​​عاشت العاصمة اليمنية صنعاء ومناطق الريف المحيطة بها، ليلة عصيبة منذ منتصف ليل الأربعاء وفجر اليوم الخميس، جراء غارات مكثفة للتحالف السعودي الإماراتي الذي أعلن أنه يستهدف من خلالها "القدرات النوعية" لجماعة "أنصار الله" (الحوثيين).