بوتفليقه يعد بإصلاحات دستوريّة حال انتخابه رئيساً للمرّة الرابعة

بوتفليقه يعد بإصلاحات دستوريّة حال انتخابه رئيساً للمرّة الرابعة

23 مارس 2014
الصورة
ارتفاع وتيرة الغضب الشعبي ضد ترشح بوتفليقة (GETTY)
+ الخط -

نفى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، مساء السبت، أن تكون حالته الصحية مانعة له من الترشح للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 17 أبريل/ نيسان، واعداً بإجراء إصلاحات دستورية في حال فوزه.

ويرأس بوتفليقة الجزائر منذ العام 1999، وعدّل الدستور في العام 2005 ليتمكن من الترشح إلى ولاية ثالثة في العام 2009، وفي حال فوزه، شبه المؤكد هذه المرة، سيكون رئيساً للجزائر للمرة الرابعة.

وقدم بوتفليقة (77 عاما) أوراقه رسميا ليترشح للانتخابات في وقت سابق هذا الشهر، على الرغم من إصابته العام الماضي بجلطة، أرسل على إثرها إلى باريس للعلاج، لكن المرض أقعده عن العمل السياسي، حيث لم يشاهد لشهور عدة يقوم بأي نشاط عام.

وقال بوتفليقة في رسالة نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية المنشورة، أوضح تصريحات تفصيلية إلى الآن بشأن نواياه، إنه "يعز" عليه ألا يستجيب لنداءات كل المواطنين، وإنه قرر أن "لا يخيب رجاء كل من نادوه إلى الترشح من جديد" وإنه "سيسخر كل طاقاته لتحقيق ما تأملونه".

وأكد بوتفليقة في الرسالة إنه "سيستغل هذا التفويض الجديد لتخليص الجزائر من العداءات الداخلية والخارجية".

وقال "في حالة ما جدد لي الشعب الجزائري ثقته فإنني أتعهد بأنني سأسعى مع كل الفاعلين الممثلين لسائر أطياف المجتمع إلى إيجاد الظروف السياسية والمؤسساتية التي تتيح بناء نموذج من الحكامة (الحكم) يتجاوب وتطلعات شعبنا وآماله."

وأكد أن هذا النموذج سيتجسد "عبر مراجعة للدستور نشرع في إجرائها في غضون السنة الجارية".

وفي ظل مساندة حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم وقادة الجيش ونخبة رجال الأعمال فإن بوتفليقة شبه واثق من الفوز.

ويصوره أنصاره على أنه الرجل الذي استطاع إخراج الجزائر من العشرية السوداء طيلة التسعينات من القرن الماضي، والتي أودت بحياة 200 ألف شخص وجعلت كثيرا من الجزائريين يشعرون بالقلق من الاضطراب السياسي.

وقالت ستة أحزاب معارضة بينها أحزاب إسلامية ومدنية إنها لن تشارك في الانتخابات التي يعتقد منتقدون أنها ستكون عرضة للتلاعب بها لصالح حزب جبهة التحرير والنخبة السياسية الحاكمة في الجزائر.

وتعهد بوتفليقة إذا أعيد انتخابه بتنفيذ إصلاحات سياسية ليجعل من الجزائر نموذجا سياسيا.

المساهمون