بكين وواشنطن... مفاوضات عبر الهاتف

16 يوليو 2019
الصورة
الاكتفاء بمحادثات عبر الهاتف دون لقاء مباشر (فرانس برس)

لا تعكس المفاوضات التجارية عبر خطوط الهاتف بين المسؤولين في واشنطن وبكين على مدار أسبوعين، الحرارة "الاستعراضية" التي اتسم بها لقاء وفدَي البلدين على هامش قمة مجموعة العشرين في أوساكا اليابانية أواخر الشهر الماضي بقيادة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ونظيره الصيني، شي جين بينغ.

فمرة جديدة توقع وزير الخزانة، ستيفن منوتشين، يوم الإثنين، إجراء مكالمة هاتفية جديدة مع المسؤولين الصينيين هذا الأسبوع، في إطار استئناف المناقشات الخاصة بالاتفاق التجاري، بعدما اتفق رئيسا البلدين على هدنة جديدة في الحرب التجارية المستمرة منذ عام بينهما.

وأتبع منوتشين والممثل التجاري، روبرت لايتهايزر، الاتفاق بمكالمة هاتفية مع مسؤولين صينيين، بدون الكشف عن تفاصيل بخصوص أي اجتماع مباشر.
وأبدى منوتشين اعتقاده بأن "هناك فرصة جيدة لأن نحقق تقدماً كبيراً"، علماً أن هذا التصريح ليس الأول، فكل مرة اقترب فيها الطرفان من وضع اللمسات الأخيرة، كانت تظهر عقبات تحول دون تتويج المفاوضات باتفاق نهائي.

في غضون ذلك، رفضت بكين، الثلاثاء، تلميح ترامب إلى أن بكين تحتاج إلى إبرام الاتفاق بسبب تباطؤ اقتصادها، قائلة إن هذا "مضلل تماماً" وإن كلا البلدين يرغب في التوصل إليه.