بدء صرف المساعدة القطرية لمائة ألف أسرة في غزة

بدء صرف المساعدة المالية القطرية لمائة ألف أسرة في غزة

غزة
علاء الحلو
25 اغسطس 2019
+ الخط -

بدأ آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة، اليوم الأحد، استلام المساعدة المالية القطرية المخصصة للأسر الفقيرة، بواقع مائة دولار لكل أسرة، وسيستفيد من هذه الدفعة مائة ألف أسرة فلسطينية في ظل ظروف غاية في الصعوبة.

واكتظت فروع البريد بالمواطنين فور بدء صرف المنحة المالية القطرية لشهر أغسطس/ آب، حيث أعلنت اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة بأنه سيتم صرف دفعة 100 دولار لنحو 100 ألف أسرة فقيرة في قطاع غزة.

ومن المقرر أن تستمر عملية التوزيع لعدة أيام وفقاً لآلية الترتيب الأبجدي للمستفيدين، تفادياً لحدوث تكدسات للمواطنين على مكاتب البريد.

وهذه الدفعة الثامنة التي تصرفها دولة قطر من المنحة الأميرية المخصصة لدعم الشعب الفلسطيني، إذ سبق وأن صرفت قطر ملايين الدولارات الأميركية على مدار الشهور الماضية لصالح الأسر الفقيرة والمحتاجة بغزة.

وقال المواطن أشرف اليازجي أنه يعيل أسرته، ولا يحصل على أي دخل ثابت، ما يجعل الـ 100 دولار التي يتم صرفها له كل فترة طوق نجاة، تمكنه من توفير بعض الحاجيات الأساسية لأسرته، ولوالده المريض.

وأوضح اليازجي والذي لا يحصل سوى على كوبون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين لـ "العربي الجديد" أنه بالكاد يستطيع العمل لأربعة أو خمسة أيام طيلة الشهر نتيجة الظروف الاقتصادية القاسية، مضيفاً: "أحاول سداد الديون التي تترتب علينا ما بين الفينة والأخرى".


أما المواطن الستيني جهاد جندية والذي يعيل أسرة مكونة من 11 فرداً، والمستفيد من صرف الدفعة المالية فيدعو الدول الأخرى للسير على طريق قطر في دعم الفلسطينيين، مطالباً بدعم قطاعات التشغيل في غزة أيضاً لتمكين الفلسطينيين من تحصيل ما يكفي أسرهم.

وأشار جندية والذي يعمل سائقاً إلى أن الأوضاع الاقتصادية السيئة فاقمت سوء الحياة اليومية، مضيفاً: "نتمنى أن يتم تحسين الظروف المعيشية لسكان قطاع غزة، وأن يتم توفير فرص العمل، والتي من شأنها أن توجد الدخل، وتحسن الأوضاع العامة".

ووافقه في الرأي المواطن أشرف عبد العال، والذي أوضح لـ "العربي الجديد" أنه يعيل أسرة مكونة من سبعة أفراد، ويقول: "بعد توقفي عن العمل نتيجة الظروف السيئة بدأت العمل كسائق أجرة، إلا أنني لا أتمكن من توفير مستلزمات أسرتي".

وأضاف: "تساهم الدفعة المالية بقيمة 100 دولار بسداد بعض الاحتياجات الضرورية، والتي من شأنها تخفيف الأعباء اليومية"، ويقول بلهجته العامية أن: "الـ100 دولار جاءت في وقتها مع بدء العام الدراسي".


من جانبه؛ أشار المواطن عبد الوهاب الداية 66 عاماً ويعيل أسرة مكونة من 12 فرداً أن الدفعة المالية جاءت في الوقت المناسب، والذي تعاني فيه أسرته أوضاعاً اقتصادية غاية في السوء.

وأضاف: "لا تتوفر لنا أي مصادر للدخل، سوى صرف المخصصات المالية الخاصة بابني الشهيد، والتي لا تكفي لسداد احتياجات الأسرة الكبيرة، والمطالب المتواصلة"، متمنياً أن تتحسن الظروف الاقتصادية والاجتماعية للفلسطينيين.


وكان رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، السفير محمد العمادي، أعلن أن اللجنة ستبدأ عملية صرف المساعدات النقدية لـ 100 ألف أسرة فقيرة في قطاع غزة اليوم الأحد بواقع 100 دولار أميركي لكل أسرة.

وزادت قطر من منحتها هذه المرة لتشمل 100 ألف أسرة بدلاً من 60 ألف أسرة قدمت لهم مساعدات على مدار الأشهر الماضية.

وقال العمادي إن زيادة أعداد المستفيدين من منحة المساعدة النقدية لهذا الشهر تأتي في إطار التخفيف عن أهالي قطاع غزة في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشونها وتزامناً مع بدء العام الدراسي الجديد لطلبة المدارس والجامعات الفلسطينية.

وتتم عملية التوزيع عبر فروع مكاتب البريد في محافظات قطاع غزة، للأسر التي تم اختيارها وفق المعايير والشروط المتفق عليها بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية بغزة، وفق بيان أصدرته اللجنة.

دلالات

ذات صلة

الصورة
مراكب قطر 1 (العربي الجديد)

مجتمع

يتمسّك قطريون كثر بما يذكّرهم بماضيهم، و تُعَدّ المراكب التقليدية من إرث البلاد البحري. ومن بين تلك المحامل نذكر "السنبوك" الذي يكتسب أهميّة خاصة، فهو كان يُستخدَم في عمليات البحث عن اللؤلؤ وغير ذلك
الصورة
ضعف الإقبال على التلقيح في قطاع غزة (عبد الحكيم أبو رياش)

مجتمع

تشهد عيادة "شهداء الشيخ رضوان" الحكومية في غزة، إقبالاً محدوداً من الفلسطينيين على اللقاح المضاد لفيروس كورونا، بالرغم من توفره، في حين حذرت وزارة الصحة الفلسطينية، الأربعاء، من زيادة أعداد المصابين الذين يحتاجون لدخول المستشفيات في الضفة.
الصورة
يصنعن الحلويات قهرًا للبطالة

مجتمع

تجهز داخِل بيت الغول في مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين، غربي مدينة غزة، وجبات وحلويات تصنعها ثلاث شقيقات، لم يتمكنّ من العمل في تخصصاتهن رغم أنهن خريجات، ما دفعهن إلى افتتاح مشروعهن الخاص.
الصورة
أول طرف صناعي إلكتروني في قطاع غزة

مجتمع

خضع الفلسطيني إبراهيم حبوب، من مدينة غزة، لتركيب أول طرف صناعي إلكتروني في قطاع غزة داخل مستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية، وذلك بعد رحلة مع الأطراف الميكانيكية والتجميلية امتدت لقرابة عقدين من الزمن.

المساهمون