بالفيديو..تركي يصنع فساتين من الذهب

بالفيديو..تركي يصنع فساتين من الذهب

العربي الجديد
الأناضول
25 يناير 2015
+ الخط -
ينتج الصائغ التركي، أحمد أتاقان، فساتين مصنوعة من الذهب، تلقى إقبالًا متزايدًا من زبائن في مختلف أنحاء العالم، وقد استطاع أن يبيع 18 فستانًا حتى الساعة.

ويتكون الفستان الذهبي من 400 ألف قطعة من الذهب عيار 22، ويبلغ وزنه 3 كيلوجرامات، وثمنه حوالي 350 ألف ليرة تركية (حوالي 150 ألف دولار).

ونقلت وكالة الأناضول عن أتاقان قوله إنه تمكن من بيع 8 فساتين في المرحلة الأولى، ثم زاد الإقبال على الفساتين الذهبية، بعد أن تحدث عنها الإعلام العام الماضي، وباع منذ ذلك الحين 10 فساتين أخرى.

ويحافظ أتاقان على سرية هوية زبائنه، لكنه أكد أن معظمهم أجانب، حيث اشترى الفستان الذهبي رجال أعمال، خاصة من أذربيجان وقطر وروسيا.

ويعمل 15 من خبراء صياغة الذهب مدة أسبوعين من أجل إنتاج فستان واحد، بحسب أتاقان.

ويحرص الصائغ التركي أيضا على الاستجابة للطلبات الخاصة من قبيل "الفساتين الذهبية المحتشمة"، باهظة الثمن، إضافة إلى لباس بحر من ذهب.

وبدأ أتاقان خلال العام الجاري في إنتاج تاج ذهبي محلى بالأحجار الكريمة، بناء على طلب أحد الزبائن، ومن المنتظر أن يباع بنحو 300 ألف دولار.

وكان رئيس اتحاد مصدري المجوهرات في تركيا، آيهان كونر، قد أفاد، يوم 20 ديسمبر/كانون الأول الماضي، بأن صادرات بلاده من المجوهرات ستصل إلى 3 مليارات دولار بنهاية العام الماضي.

ولفت إلى أن الإمارات العربية المتحدة تأتي في مقدمة الدول المستوردة للمجوهرات التركية، وتليها العراق، ثم أميركا، وهونغ كونغ، وبلجيكا، مبينًا تراجع عمليات البيع للعراق، وسورية، وأوكرانيا، وروسيا جراء الأزمات التي تشهدها تلك الدول.

ذات صلة

الصورة
تطلب بولندا من المحتجزين دفع تكاليف توقيفهم

تحقيقات

على طول طريق التهريب، تنتشر عصابات مسلحة، تنهب هواتف المهاجرين وأكواد المبالغ المالية التي يتم وضعها في مكاتب التأمين بتركيا أو أربيل أو بيروت بموجب اتفاق بين المهرب والمهاجر، ما دفع بعضها إلى طلب التواصل عبر مكالمات مرئية للموافقة على تسليم المبلغ
الصورة

منوعات

ما إن تشرق الشمس حتى تكون "كاديفيه" (مخمل) و"غاداش" (قاسٍ) و"مافيس" (زهرة الذرة) و"جيفو" (متساهل) و"بوزو" (بيضاء)، وهي حمير تستعين بها بلدية ماردين جنوب شرقيّ تركيا، قد بدأت جولتها لجمع القمامة في أزقة المدينة القديمة.
الصورة
شهيد لقمة العيش

مجتمع

اجتاح الحزن والدي وأسرة "شهيد لقمة العيش"، الفلسطيني نصر الله الفرا، من مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بعدما أُعلِن عن وفاته غرقاً قبالة شواطئ تركيا، مساء أمس الأحد، بعد فقدان أثره يومين، برفقة فلسطينيين آخرين كانوا يحاولون الهجرة إلى اليونان بحراً
الصورة

منوعات

سلّمت عائلة العالول الفلسطينية، أمس الخميس، الحكومة التركية "نقوداً ورقية" تركها ضابط عثماني كـ"أمانة" لديها خلال الحرب العالمية الأولى

المساهمون