الهداف التاريخي لمصر لـ"العربي الجديد": الجزائر مرشحة للتتويج بـ"الكان" وبونجاح الأفضل

القاهرة
العربي الجديد
27 يونيو 2019
+ الخط -
تحدث الأسطورة جمال عبد الحميد قائد منتخب مصر في كأس العالم عام 1990 في إيطاليا وبطل أمم أفريقيا 1986 وأحد أبرز الهدافين في تاريخ مصر ومن اللاعبين القلائل الذين تألقوا مع القطبين الأهلي والزمالك، في حواره مع "العربي الجديد"عن بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة في بلاده، وتوقعاته حول حظوظ المنتخب الجزائري في المسابقة القارية.

ما المنتخبات التي ترشحها للفوز بالبطولة؟

في المُقدمة منتخب مصر لأنه يمتلك عاملي الأرض والجمهور، وأيضاً من المنتخبات العربية الجزائر، بالإضافة إلى السنغال.

تُرشح من للقب الحصان الأسود في البطولة؟
أعتقد أن مدغشقر سيكون الحصان الأسود، رغم أنه يشارك لأول مرة في بطولة كأس الأمم الأفريقية، لأنه أحرج منتخب غينيا في مباراته الأولى وتعادل بهدفين لكلّ منهما.

ساهمت في التأهل لمونديال 1990 على حساب الجزائر، ما ذكرياتك مع المباراة؟
التأهل كان مُقسما على شوطين الأول في الجزائر وكان في غاية الصعوبة، لعبنا مباراة الذهاب في مدينة قسنطينة وهي مدينة جميلة جداً وتعشق كرة القدم مثل بورسعيد هنا في مصر، الجزائر اختارت هذا الاستاد لأنه صغير وسيجعل صوت الجماهير أعلى، ما يقرب من 20 ألف متفرج يريدون دخول الملعب لكن الأمن رفض.
تفاجأنا بالكابتن محمود الجوهري ينادي على الأمن للسماح لهم بالدخول واستغربنا جميعاً، وحينما سألته عن الأمر، أبلغني بأن هذا سيفرغ شحنتهم قبل اللقاء وحتى نتعود على صوتهم بعد الهتاف ضدنا وهو ما حدث بالفعل وتعادلنا سلبياً.

كيف كان حديثك مع اللاعبين في لقاء العودة لتخطي جيل عظيم بالجزائر؟
الجزائر في هذا الوقت فترة الثمانينيات والسبيعينيات كانت تضم جيلاً جباراً من اللاعبين ولديهم محترفون في مقدمتهم رابح ماجر ولخضر بلومي، على النقيض كنّا نمتلك محترفا واحدا بالبرتغال وهو مجدي عبد الغني صاحب هدف المونديال الوحيد، وطلبت من اللاعبين الهدوء في المباراة خاصة أن المواجهة حضرها أكثر من 100 ألف متفرج وبالفعل فزنا بهدف وحيد وتأهلنا.


هذه الحقبة وما بعدها شهدت تفوق مصر أفريقياً على عكس الجزائر المتفوق موندياليا.. لماذا؟

كان شيئاً غريباً جداً نتفوق في بطولة الأمم الأفريقية ونفوز بها أكثر من مرة ونجد صعوبة في التأهل للمونديال، على عكس الجزائر توج بالبطولة مرة واحدة وشارك بالمونديال كثيراً، والسبب أن منتخب مصر يفضل البطولات المجمعة لأنه يصبّ كل تركيزه على البطولة فقط على عكس المباريات المتفرقة لأنه دائما مشغول بأشياء كثيرة، أما الجزائر فلديها الكثير من المحترفين ويطبقون الاحتراف كما ينبغي، أما نحن فلدينا عشوائية أحياناً.

ما رأيك في أداء الجزائر بعد مباراتها الأولى أمام كينيا؟

منتخب الجزائر تخلص من حُمى البدايات، المنتخبات الكبرى تكون مضغوطة في ضربة البداية ويكون مطلوبا منها الفوز مع الأداء، مباراة صعبة للخضر لكن في النهاية حقق الفوز واقتنص ثلاث نقاط غالية، الأداء لم يكن على المستوى، الجزائر لديها الأفضل، ضربة الجزاء منحتهم الأسبقية وساعدتهم كثيرًا.

أكثر لاعب أعجبك في مباراة الجزائر مع كينيا؟

اللاعب الذي قام بتسديد ركلة الجزاء بغداد بونجاح، بما أنني كنت ألعب في هذا المركز فهو مهاجم كبير تعامل مع ركلة الجزاء بكل هدوء، على عكس يوسف المساكني لاعب المنتخب التونسي سدد ضربة الجزاء في مباراة أنغولا بكلّ قوة، أشدت ببونجاح بعد المباراة، ثم عرفت بعدها أنه هداف الدوري القطري، لذا تأكدت وجهة نظري به.

كيف ترى مباراة منتخب الجزائر المُقبلة مع السنغال؟
تذاكر مباراة الجزائر والسنغال نفدت، لأنها من المؤكد من أقوى المباريات في الجولة الثانية بالبطولة، والسنغال فريق قوي جداً وفازت على تنزانيا بثنائية من دون ساديو ماني، لكن المكسب إن شاء الله للجزائر.




ذات صلة

الصورة

سياسة

قال مصدر دبلوماسي مصري، لـ"العربي الجديد"، إن الاتصال الذي أجراه رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي صباح اليوم الجمعة، تضمن إعراب كونتي عن قلقه الشديد بشأن الأوضاع الحقوقية والسياسية في مصر.
الصورة
صانع أحذية يدويا في مصر (العربي الجديد)

اقتصاد

رغم تطور صناعة الأحذية في مصر، واعتماد المصانع على التكنولوجيا الحديثة، إلا أن الحاج شعبان الشرقاوي، والذي يبلغ من العمر 68 عاماً، ما زال يعمل بأدواته القديمة منذ أكثر من 50 عاماً في صناعة الحذاء اليدوي.
الصورة
البرلمان الجزائري (العربي الجديد)

مجتمع

صادق نواب البرلمان الجزائري، أمس الثلاثاء، على قانون الوقاية من جرائم اختطاف الأشخاص، الذي يتضمّن تجريم عمليات خطف الأطفال والقصر واختطاف البالغين، وتشديد العقوبات الردعية التي تصل إلى حدّ الإعدام والمؤبد في حق المتورطين في عمليات الاختطاف.
الصورة
البرلمان الجزائري-العربي الجديد

سياسة

وجدت الكتل النيابية الموالية والمعارضة في الجزائر، في مناقشة قانون الموازنة الجديد، فرصة لمهاجمة سياسات الحكومة، وانتقاد إخفاقها في طرح حلول للأزمة الراهنة في البلاد، والمطالبة بإجراء تعديل وزاري عاجل، والطعن في المسار السياسي الذي تنتهجه السلطة.