المغرب يقرر علاج جميع المصابين بفيروس كورونا بـ"الكلوروكين"

09 ابريل 2020
الصورة
يأتي الإجراء لربح الوقت وقبل تفاقم الوضعية الصحية للمصابين(Getty)
+ الخط -

قررت السلطات الصحية المغربية تعميم العلاج بدواء "كلوروكين"، على جميع الحالات التي تظهر عليها أعراض فيروس كورونا الجديد حتى قبل ظهور نتائج التحاليل الطبية.

ودعا وزير الصحة خالد ايت الطالب، من خلال مذكرة وجهها إلى مديري المراكز الاستشفائية، التي تستقبل المصابين بفيروس كورونا، إلى استعمال دواء "كلوروكين"، لعلاج كل الحالات التي تظهر عليها أعراض الفيروس حتى قبل ظهور نتائج التحليلات الطبية، وذلك لربح الوقت وقبل تفاقم الوضعية الصحية للمصابين. ​

وحث الوزير، في المذكرة التي اطلع "العربي الجديد" على نسخة منها، على استكمال العلاج لمدة 10 أيام بالنسبة للحالات المستقرة، في حالة ظهور نتيجة إيجابية، ثم إجراء اختبار للتأكد من شفاء المصابين، وبالنسبة للحالات التي تكون في وضعية حرجة داخل غرف الإنعاش، حث الوزير على إجراء اختبار في اليوم العاشر، ثم اتباع وصفة علاج أخرى. في حين دعا إلى وقف العلاج في حالة ظهور نتيجة سلبية.

وكانت وزارة الصحة، قد كشفت عن تفاصيل استعمال "الكلوروكين" في علاج المصابين بفيروس كورونا، وذلك على ضوء التجارب والاختبارات السريرية التي أجريت في العديد من البلدان، وأثبتت فعاليته، وعممت الوزارة كميات كبيرة من هذا الدواء على مختلف المستشفيات المخصصة لاستقبال المرضى بالفيروس.

وقالت الوزارة إن استعمال هذه المادة وكذا الإصدارات العلمية الناتجة منها بعدد من دول العالم، كالصين وأميركا، قد أكدت جميعها نتائج إيجابية لاستعمال هذا البروتوكول العلاجي في علاج مرضى كوفيد-19، وإنها اعتمدت هذا البروتوكول بعد دراسة وقرار من اللجنة التقنية والعلمية للبرنامج الوطني للوقاية والحد من انتشار الأنفلونزا والالتهابات التنفسية الحادة والشديدة.

وأوضحت الوزارة، أنه في إطار تفاعلها مع النقاش الدائر حول مدى نجاعة البروتوكول العلاجي للمصابين بعدوى كورونا الجديد على أساس دواء "هيدروكلوروكين" و"هيدروكسيكلوروكين"، فإن هذا الدواء، الذي عممته وزارة الصحة منذ أيام على المراكز الاستشفائية الجامعية والمديريات الجهوية للصحة على صعيد المملكة لعلاج حالات الإصابة بكورونا، معروف وكان يستعمل منذ سنوات لعلاج الملاريا وأمراض مزمنة (كالتهاب المفاصل والأمراض المناعية الأخرى) لمدد طويلة قد تصل أحيانا لسنوات، وذلك تحت مراقبة طبية متخصصة وصارمة لتتبع وحصر ما قد يترتب عن استعماله من مضاعفات جانبية.