المغربي جواد يميق لـ"العربي الجديد": هكذا أعيش الحجر بإسبانيا.. وهذه علاقتي بحاليلوزيتش

أمين المجدوبي
14 ابريل 2020
+ الخط -
يحرص مدافع المنتخب المغربي الأول، وريال سرقسطة الإسباني، جواد يميق على خوض تدريباته اليومية في منزله بمدينة سرقسطة الإسبانية بانضباط وجدية، معربا عن سعادته بوجود زوجته وابنه إلى جانبه في فترة الحجر الصحي.

هكذا أقضي الحجر الصحي
وتحدث اللاعب المغربي المعار من جنوى الإيطالي لفريق سرقسطة الإسباني حصريا لـ"العربي الجديد"، عن الطريقة التي يخوض بها تمارينه في بيته، وقال: "برغم تشابه الأيام، إلا أنني حريص على تنويع طريقة التدريب كي لا أعاني من الملل، أحاول الاجتهاد كثيرا في التمارين التي يمنحها لنا المعد البدني لريال سرقطسة، بعدما تسلمنا معدات رياضية من الفريق للتدرب عن بعد، وأحرص أيضا على التواصل مع صديقي العداء المغربي السابق عبد الرحمن وهابي المتخصص في الإعداد البدني".

وأضاف يميق، الذي انتقل للاحتراف بأوروبا بعد مسار ناجح مع الرجاء: "أتواصل أيضا مع مدربي الذي لا يبخل علي بالنصائح من أجل مواصلة الاجتهاد، باقي اليوم أقضيه بين القراءة، ومشاهدة بعض الأفلام وكذلك متابعة مباريات سابقة لفريقي ريال سرقسطة".

معاناة في جنوى
وبخصوص المعاناة التي وجدها في الكالتشيو الإيطالي، برفقة جنوى حيث ظل يعاني في كرسي الاحتياط، قبل أن ينتقل خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية إلى ريال سرقسطة، أكد اللاعب المغربي أنه تعرض للظلم كثيرا في إيطاليا.

وعن ذلك يقول اللاعب المغربي: "ظلمت كثيرا في إيطاليا مع جنوى، لا أعرف لماذا تعرضت لحرب من قبل مدربي فقد كان مصرا على أن أجلس على دكة الاحتياط، وما كنت لأغضب لو كان اللاعبون الذين يختارهم أفضل مني، كان الفريق يخسر في مباريات كثيرة ولا شيء يتغير، وحتى مدربي السابق في فريق بيروجيا أسطورة ميلان نيستا تعجب من عدم إشراكي، واستغرب عدم الاعتماد عليّ رغم أن جنوى كان يعاني في الدفاع".

وتابع جواد يميق: "عشت وضعا صعبا في إيطاليا مع جنوى، وعندما أفتتح سوق الانتقالات قررت المغادرة، وقمت باختيار صحيح بالانتقال لصفوف ريال سرقسطة".

علاقتي مع حاليلوزيتش
وعن الأسباب التي جعلته يبتعد عن صفوف المنتخب المغربي الأول، في فترة الفرنسي هيرفي رينار، قبل أن يعود البوسني وحيد حاليلوزيتش، ليمنحه فرصة حمل ألوان المغرب من جديد، أكد المدافع يميق: "شخصيا، لا ألوم رينار على عدم استدعائي ولا حتى حاليلوزيتش على إبعادي في إحدى الفترات، إذ كنت لا أملك جهوزية كافية حينما كنت في صفوف جنوى وتأثرت بدنيا، وفي الفترة الحالية أنا جاهز لذلك حرص مدرب المنتخب المغربي على توجيه الدعوة لي من جديد، واسمي كان حاضرا في القائمة الأخيرة التي تم الإعلان عنها".

وعن علاقته بالمدير الفني وحيد حاليلوزيتش، تحدث جواد يميق قائلا: "علاقتي مع وحيد، مبنية على الاحترام، كنت على تواصل معه دائما، وهو الذي قدم لي نصيحة بمغادرة فريق جنوى قبل الانضمام لصفوف سرقسطة".

مغاربة متألقون.. ونجوم عرب
وأثنى يميق على حضور اللاعبين المغاربة في الدوري الإسباني، مؤكدا: "هناك لاعبون مميزون، كالحارس ياسين بونو ويوسف النصيري وزهير فضال، ولاعبون آخرون، نحن فخورون بممارسة المهنة في إسبانيا وأتمنى أن نقدم صورة جيدة عن المغرب".

وعن اللاعبين والمنتخبات العربية، الذين أثاروا انتباهه في الفترة الأخيرة بتألقهم، قال جواد يميق: "بطبيعة الحال، هناك منتخبات عربية باتت قادرة على مقارعة منتخبات أوروبية كبيرة، بحكم توفرها على لاعبين من المستوى العالمي، كحكيم زياش ورياض محرز ومحمد صلاح".

وأضاف: "هناك منتخبات عربية في الفترة الحالية من الصعب الفوز عليها، وضمنها المنتخب القطري الذي يملك لاعبوه إمكانيات كبيرة، فقد شاهدتهم عدة مرات وبإمكانهم الوقوف في وجه أكبر المنتخبات".

دلالات

ذات صلة

الصورة

رياضة

نجح الجهاز التدريبي لمنتخب المغرب في ضم اللاعب أيمن برقوق، الذي يحترف في صفوف فريق فرانكفورت الألماني، والذي يملك مؤهلات فنية وبدنية أبهر بها الجمهور المغربي في المباراتين الوديتين الأخيرتين لـ"أسود الأطلس" أمام السنغال والكونغو الديمقراطية.

الصورة

سياسة

تحوّل المغرب إلى مركز موثوق به لدى مختلف الجهات الليبية، بعد النجاحات التي أفرزتها لقاءات مدينة بوزنيقة، التي تُشكّل امتداداً لاتفاق الصخيرات الموقع عام 2015. ويعتبر المغرب أن دوره المحايد ساهم في تفعيل الحوار.
الصورة

سياسة

أشادت الأمم المتحدة، الأربعاء، بتوصل وفدي المجلس الأعلى للدولة ومجلس نواب طبرق المشاركين في الحوار الليبي في مدينة بوزنيقة المغربية، إلى تفاهمات شاملة على ضوابط وآليات ومعايير اختيار شاغلي المناصب القيادية للمؤسسات السيادية
الصورة
سياسية/الحوار الليبي بالمغرب/(فاضل سنة/فرانس برس)

سياسة

أعلن حراك "إنقاذ ليبيا من الفساد والمفسدين" تأييده لموقف المجلس الأعلى للقضاء حول رفضه نتائج لقاءات بوزنيقة المغربية، في الوقت الذي أعلن وفدا مجلسي النواب والدولة عن انتهاء لقاءاتهما بالاتفاق على معايير اختيار شاغلي المناصب السيادية.