المعارضة السورية تحبط هجوماً للنظام وتشتبك مع "داعش" بدرعا

المعارضة السورية تحبط هجوماً للنظام وتشتبك مع "داعش" بدرعا

28 ابريل 2017
الصورة
معارك عنيفة قرب مطار خلخلة العسكري (نادر الخطيب/فرانس برس)
+ الخط -

تصدّت المعارضة السورية المسلحة، مساء الخميس، لهجوم من قوات النظام السوري على تل أشهيب في ريف السويداء الغربي جنوب سورية، بينما وقعت اشتباكات بين المعارضة وتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في حوض اليرموك ريف درعا الغربي.

وتحدث الناشط أحمد المسالمة، لـ"العربي الجديد"، عن صد المعارضة السورية المسلحة هجوما من قوات النظام السوري، على تل أشهيب بالقرب من مطار خلخلة العسكري في ريف السويداء الغربي، القريب من الحدود الإدارية مع محافظة درعا، حيث دارت معارك عنيفة تخللها قصف مدفعي متبادل.

وأضاف المسالمة أن معارك وقعت بين الطرفين في أطراف منطقة اللجاة، فيما قصف "الجيش السوري الحر" بالمدفعية مواقع للنظام السوري داخل مطار خلخلة العسكري.

إلى ذلك، وقعت اشتباكات عنيفة بين "الجيش السوري الحر" وتنظيم "الدولة الإسلامية" في أطراف بلدات جلين وعدوان وتل عشترة بمنطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، تزامن مع قصف مواقع التنظيم براجمات الصواريخ والمدفعية.


وذكر الناشط المسالمة أن ""الجيش السوري الحر" دمّر سيارتين للتنظيم وقتل ثلاثة من عناصره، باستهدافهم في أطراف بلدة سحم الجولان بقذيفة مدفعية".

وقصف طيران النظام السوري حي المنشية، وحي طريق السد، في مدينة درعا بثماني غارات، فيما قصفت قوات النظام بالمدفعية بلدة اليادودة، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة.

وفي الشمال السوري، تحدث "مركز حلب الإعلامي" عن وقوع جرحى بين المدنيين، إثر قصف مدفعي من قوات النظام السوري استهدف بلدتي حور والسلّوم في ريف حلب الغربي.

وفي شرق دمشق، تواصلت الاشتباكات بين المعارضة السورية المسلحة وقوات النظام السوري في جبهة الأوتستراد الدولي بأطراف حي القابون، وسط تقدم لقوات النظام في المنطقة، بينما تمكنت الفصائل من تدمير دبابة بصاروخ موجه خلال المواجهات، وفق ما ذكره مكتب القابون الإعلامي.

وتجددت المواجهات بين المعارضة السورية المسلحة وقوات النظام السوري في محيط قرية الزيات بريف دمشق الغربي، وفي منطقة الصمدانية الشرقية بريف محافظة القنيطرة، حيث دمرت المعارضة آلية هندسية لقوات النظام، بحسب ما أفادت به مصادر محلية.

إلى ذلك، تسبب القصف من الطيران الروسي وقوات النظام، الخميس، في تعطيل ثلاثة مستشفيات عن العمل في سورية، فضلا عن وقوع قتلى وجرحى بين المدنيين والكوادر الطبيّة.

وقال وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة، فراس الجندي، لـ"العربي الجديد"، إن القصف الروسي تسبب بخروج مستشفى الجامعة عن العمل بعد استهدافه بغارة جوية. ويقع المستشفى في قرية الدير شرقي في منطقة معرة النعمان بريف إدلب.

وتسبب القصف على المستشفى، وفق وزير الصحة، في مقتل ثلاثة من المرضى الموجودين في غرفة العناية المشددة، وإصابة أربعة من كوادر المستشفى، بينما نشر ناشطون على موقع يوتيوب مقطع فيديو، يظهر عملية إجلاء المرضى والمصابين من المستشفى بعد تعرضه للقصف الروسي.

وأوضحت مصادر لـ"العربي الجديد" أن القصف الروسي أصاب مستشفى ميداني في بلدة معر زيتا بناحية كفرنبّل في ريف إدلب الشرقي، ما أدى إلى توقّفه عن العمل، كما طاول قصف مدفعي من قوات النظام السوري المستشفى الميداني في مدينة درعا، أخرجه عن العمل.

وأكد وزير الصحة، لـ"العربي الجديد"، خروج ثلاثة مستشفيات عن العمل اليوم بسبب القصف من الطيران الروسي والنظام السوري، اثنان في ريف إدلب، والثالث في مدينة درعا.

وفي الشأن ذاته، حمّل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، في بيان صحافي، "كلاً من نظام الأسد، والاحتلالين الروسي والإيراني، كامل المسؤولية عن الاستهداف المستمر للمشافي والنقاط الطبية"، كما جدد "تذكير المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والقانونية بمسؤولياتها تجاه هذه الانتهاكات والجرائم".

وأوضح بيان الائتلاف أن طائرات الاحتلال الروسي دمرت اليوم ثلاثة مستشفيات في سورية، ليرتفع عدد المستشفيات المستهدفة خلال شهر إبريل/ نيسان الجاري إلى أحد عشر مستشفى.