المعارضة السودانية ترفض بيان المجلس العسكري... وتتمسك بسبعة مطالب

الخرطوم
العربي الجديد
14 ابريل 2019
أعلنت المعارضة السودانية، مساء السبت، رفضها أول بيان للرئيس الجديد للمجلس العسكري الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، مشددة على استمرار الاعتصامات والعصيان المدني حتى تحقيق سبعة مطالب.

وفي وقت متأخر مساء السبت، قالت قوى إعلان الحرية والتغيير، في بيان نشره تجمع المهنيين السودانيين في صفحته بـ"فيسبوك"، إن "بيان الرئيس الجديد للمجلس العسكري الانتقالي لم يحقق أياً من مطالب الشعب".

وأضافت: "ثورتنا لن تنتهي بمجرد استبدال واجهات النظام وأقنعته الخادعة؛ فالخطوة الأولى في إسقاط النظام تتأتى بتسليم السلطة فوراً، ودون شروط، لحكومة انتقالية مدنية (...) تدير المرحلة الانتقالية لفترة 4 سنوات".

وشددت قوى إعلان الحرية والتغيير على أنه "لا تراجع عن مطالب الثورة، ولا مجال للقبول بالوعود دون الأفعال".

وتابعت في البيان نفسه: "فاعتصاماتنا بالعاصمة القومية، أمام القيادة العامة لقوات شعبنا المسلحة وقبالة مقار حامياتها ووحداتها في أقاليم السودان، قائمة ولن تنفض، وإضرابنا وعصياننا المدني مستمر" حتى تحقيق المطالب.

وفي خطاب ظهر السبت، ألغى البرهان حظر التجوال، وأنهى مهام ولاة الولايات، داعيًا القوى السياسية والأحزاب إلى الحوار. وبعد ساعات، التقى وفد من المعارضة بالمجلس لأول مرة وسلمه قائمة مطالب.

وجددت المعارضة السودانية التأكيد على تمسكها بسبعة مطالب، وعلى رأسها "اعتقال والتحفظ على كل قيادات جهاز الأمن والاستخبارات سيئ السمعة، التي تجبرت وأعطت الأوامر على مدى ثلاثين سنة وهي قيادات معروفة بارتكاب جرائم ضد الشعب السوداني، على أن يتم تقديمهم لمحاكمات عادلة وفقاً للدستور".

كما طالبت أيضاً بـ"إعادة هيكلة جهاز الأمن والمخابرات"، و"حل مليشيات النظام من كتائب ظل ودفاع شعبي وشرطة شعبية وغيرها".


وشملت قائمة مطالب المعارضة أيضاً "التحفظ والاعتقال الفوري لكل القيادات الفاسدة في الأجهزة والقوات النظامية وغيرها من المليشيات والمعروفة بارتكاب جرائم ضد المواطنين في مناطق النزاع المسلح في دارفور وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق وغيرها من أصقاع الوطن، وتقديمهم لاحقاً لمحاكمات عادلة وفقاً للمبادئ الدستورية وإجراءات المحاكمة العادلة المرضية للمظلومين"، وفق للبيان.

وشدد بيان المعارضة على ضرورة "حل كافة أجهزة ومؤسسات النظام والاعتقال الفوري والتحفظ على كل قياداته الضالعة في جرائم القتل والفساد المالي على أن تتم محاكماتهم لاحقاً وفقاً للدستور وإجراءات العدالة والمحاسبة".

وتتمسك المعارضة أيضاً بـ"إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين والعسكريين فورا، بمن فيهم الضباط الذين انحازوا للثورة"، إضافة إلى "الإعلان الفوري عن رفع كل القوانين المقيدة للحريات والتي تخالف الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية ووثيقة الحقوق في الدستور السوداني. بما في ذلك حل الأجهزة والمؤسسات المسؤولة عن ذلك".

تعليق:

ذات صلة

الصورة
سد النهضة

سياسة

في الوقت الذي تتواصل فيه المفاوضات بشأن التوصل لاتفاق حول سد النهضة، تستعد إثيوبيا لمرحلة تجريبية لملء السد، منتصف الشهر الحالي، في الوقت الذي تصرّ فيه مصر على أن أي خطوات يجب أن تأتي بعد التوصّل لاتفاق.
الصورة
السودان: احتجاجات في محيط قيادة الجيش (Getty)

سياسة

جدّد "تجمع المهنيين السودانيين"، قبل ساعات قليلة من مليونية 30 يونيو "لتصحيح مسار الثورة"، مطالبه بتولي مجلس الوزراء المدني ملف السلام العادل المستدام، وذلك بدلاً من مجلس السيادة الانتقالي.
الصورة
سد النهضة

سياسة

قالت إثيوبيا، اليوم السبت، إن ملء سد النهضة الكبير على نهر النيل الأزرق سيتم في الموعد المحدد في غضون أسابيع، لكنها تعهدت بمحاولة حل نزاعها مع جارتي المصب مصر والسودان.
الصورة
وزير الري/ السودان

سياسة

أكد وزير الري والموارد المائية السوداني، ياسر عباس، اليوم الثلاثاء، أن التفاوض الذي يجري بشأن سد النهضة الإثيوبي، هو من أجل مصالح السودان أولاً وأخيراً، مؤكداً حرصهم كجانب فني على الابتعاد عن أية محاولات للاستقطاب.