المركزي الجزائري يخفض سعر الدينار أمام اليورو والدولار لمستوى قياسي

02 اغسطس 2020
الصورة
سجّل اليورو في البنك المركزي الجزائري 152 ديناراً (Getty)

سجل الدينار تراجعا تاريخيا جديدا أمام العملات الأجنبية في التعاملات الرسمية، اليوم الأحد، لتواصل العملة الجزائرية خسارة النقاط، مواصلةً بذلك مساراً تراجعياً مقابل العملات الأجنبية.

وتأثرت أسواق الصرف الرسمية سلبا بحالة الركود التي ضربت الاقتصاد الجزائري منذ مارس/ آذار، بفعل تفشّي فيروس كورونا، وتراجع إيرادات البلاد من النقد الأجنبي، مع فقدان أسعار النفط 60% من قيمتها خلال الربع الأول من العام الجاري 2020، إذ فقد الدينار تماسكه مقابل الدولار واليورو في تعاملات البنوك.

وسجّل سعر العملة الأوروبية اليورو، في البنك المركزي الجزائري، اليوم الأحد، ارتفاعاً غير مسبوق أمام الدينار، مسجلاً 152 ديناراً لليورو الواحد للشراء، كما ارتفع الجنيه الإسترليني أمام الدينار اليوم، وفقاً لآخر تحديثات "المركزي"، وبلغ 163 ديناراً للشراء، أما الدولار فربح ديناراً واحدا في ظرف أسبوع، إذ استقرّ سعره عند 129 ديناراً للشراء.

وكان الدينار الجزائري قد تراجع مطلع يونيو/ حزيران المنصرم إلى أدنى مستوى له أمام العملات الأجنبية، منذ بداية تفشي جائحة كورونا، إذ سجّل سعر الدولار في البنك الجزائري المركزي 129.482 ديناراً للشراء، كما ارتفع سعر صرف العملة الأوروبية الموحّدة "اليورو" أمام الدينار  إلى 142.88 ديناراً للشراء، أما الجنيه الإسترليني فاستقر عند 159.28 ديناراً للشراء.

 

 

وقبلها، خسرت العملة الجزائرية أكثر من 4 دنانير أمام الدولار، مطلع إبريل/ نيسان المنصرم، مع بداية الأزمة الصحية، إذ بلغ سعر الصرف 127.02 ديناراً للدولار الواحد، بعدما كان عند 123 ديناراً، مطلع مارس/ آذار، كما قفز اليورو من 135 خلال مارس/ آذار الماضي إلى 137 ديناراً في إبريل/ نيسان المنصرم.

وترجع خسارة الدينار لشيء من بريقه أمام العملات الأجنبية إلى تبنّي البنك المركزي سياسة تعويم الدينار، عند الضرورة، إذ سبق أن فقد الدينار جزءاً كبيراً من قيمته خلال العام الماضي، لمواجهة تبعات تراجع عائدات النفط وكبح فاتورة الواردات.

في بداية الأزمة النفطية منتصف 2014، كان سعر صرف العملة المحلية يساوى 83 ديناراً لكل دولار، ثم تهاوى إلى 118 ديناراً في 2018، ثم 123 طيلة 2019 ومطلع 2020.