القوات العراقية تتقدم شرقي الموصل و"داعش" يهاجم "الحشد" بتلعفر

27 نوفمبر 2016
الصورة
تواصل قطعات الشرطة الاتحادية تطهير القرى الشمالية(أحمد الربيعي/فرانس برس)

في الوقت الذي أحرزت فيه القوات العراقية تقدّماً في المحور الشرقي للموصل، شنّ تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، اليوم الأحد، هجوماً على فصائل مليشيات "الحشد الشعبي" في بلدة تلعفر بالمحور الغربي للمدينة، في وقت أدى قصف التحالف الدولي إلى مقتل أربعة من "داعش"، بينهم قيادي.

وقال ضابط في قيادة عمليات نينوى، لـ"العربي الجديد"، إنّ "قطعات مكافحة الإرهاب بدأت، مع فجر اليوم، تقدّمها في المحور الشرقي بمناطق شقق الكرامة وحيي الأمن والخضراء، وسيطرت عليها"، موضحاً أنّ "القطعات فرضت سيطرتها على تلك المناطق، وبدأت بعمليات تطهير المناطق وتعقّب عناصر داعش".

وفي المحور الجنوبي، تواصل قطعات الشرطة الاتحادية تطهير القرى الشمالية من العبوات الناسفة، بحسب الضابط، بينما تواصل قصفها على مواقع داعش قرب مطار الموصل، في إطار استعدادها للتحرّك نحو المطار".

وأفاد الضابط بأنّ المحور الشمالي "لم يسجّل أيّ تقدّم لقطعات الفرقة 16 من الجيش العراقي، والتي تكتفي بالقصف المتبادل مع داعش".

في المحور الغربي، شنّ تنظيم داعش هجوماً "خاطفاً" على فصائل "الحشد الشعبي" غرب تلعفر. وقال المصدر العسكري ذاته، إنّ "الهجوم استهدف منطقة الشريعة غرب تلعفر، ونفذه التنظيم بسيارات مفخخة عدة"، موضحاً أنّ "داعش فجّر السيارات قرب فصائل الحشد، واشتبك معهم لنحو ساعة قبل أن ينسحب".

إلى ذلك، أعلنت خلية الإعلام الحربي الحكومية، في بيان صحافي، أنّ "قصف طيران التحالف الدولي دمّر عجلة، وقتل 4 عناصر من داعش كانوا بداخلها، من بينهم القيادي في داعش المدعو أبو أنس الشيشاني، في قرية الشمسيات ضمن المحور الجنوبي الشرقي، إضافة إلى تدمير 3 مفارز هاون في قرية جليخان.

وذكرت الخلية أنّ "قطعات الفرقة المدرعة التاسعة قتلت بنيران دباباتها 6 عناصر من التنظيم، ودمّرت دراجتين ناريتين، وأحرقت كرفاناً لداعش وقتلت من فيه، ضمن المحور الجنوبي الشرقي".