العود ... الذهب المحترق

07 مارس 2015
الصورة
لكل امرأة ذوقها (Getty)
+ الخط -
اشتهرت دول الخليج العربي باستعمالها مادة العود، لكن نشطت في الفترة الأخيرة تجارتها في بيروت، وأصبح لها زبائنها ومعجبوها.

تؤكد نادين (33 عاماً) أنّها تستعمل عطر العود والبخور منذ أكثر من عشر سنوات، بعدما أهدتها صديقتها المقيمة في البحرين عطر "العود المخلط"، فجذبها وأصبح الناس يسألونها عن سر عطرها.

وقالت نادين: "أصبحت مدمنة على اقتناء ماركات كثيرة من العود والبخور، وخصصّت في منزلي خزانة صغيرة لزجاجات العود والعطور والبخور، إضافة الى الصابون. تلجأ أحياناً إلى طلبه من بعض أصدقائها في الخليج أو عبر الإنترنت وبعض المتاجر الخليجية التي افتتحت قبل سنوات فروعاً لها في بيروت.

لكن ما هو سر البخور والعود؟ البخور كلمة تطلق على مواد عطرية بعينها أو خلطات عطرية (سرية في بعض الأحيان) توضع على الجمر لتحترق مطلقة موادها العطرية الممزوجة، فينطلق دخانها برائحة زكية ويستخرج في المقابل من هذه الأشجار عطر العود المصنّع.
لكن هل كل النساء اليوم يفضلن العود عن غيره؟

يؤكد اللبناني زهير س، العامل في محلات للعود، أنّ نساء كثيرات أصبحن يفضلن عطر العود وهنّ يملكن ذوقاً خاصاً في استخدام هذا العطر.

أمّا عن "دهن العود"، فهو أشهر ما ينتج عن هذه الصناعة، وهو متفرع إلى مئات، بل آلاف العطور"المخلطة" ويدخل ضمن صناعته عرق الصندل، وعرق الزعفران، وعرق العنبر، وعرق المسك، وعرق الحنة، والياسمين.

وبعض النساء يعمدن إلى صناعة أو استخراج أنواع خاصة من عجينة تخلط بها العود والمسك والعنبر ودهن الورد ثم تجفف لتوضع في خزائن الملابس لتنتشر رائحتها الجميلة بين الملابس. وكذلك الحال بالنسبة للخلطات العطرية التي تستعمل على الجسم.

دلالات