الطفلة السورية بانا العبد تفر من شرق حلب

06 ديسمبر 2016
الصورة
أثار اختفاء بانا قلق المغردين (تويتر)
فرّت الطفلة السورية بانا العبد (7 سنوات) التي تحظى تغريداتها بمتابعات حول العالم إلى حي أكثر أماناً مع عائلتها، وفق ما ذكر والدها غسان لوكالة "فرانس برس".

وقال غسان العبد عبر الهاتف "تضرر منزلنا جراء القصف"، مضيفاً "اقترب الجيش كثيرًا من حيّنا واضطررنا للنزوح إلى مكان آخر. ونحن الآن بخير".

وكتبت بانا في تغريدة، اليوم الثلاثاء: "مرحباً أصدقائي كيف حالكم؟ أنا بخير. أتحسن بلا دواء ومع كثير من القصف. أشتاق لكم. بانا".


وحظي حساب بانا الموثق على" تويتر" بـ210 آلاف متابع يتفاعلون معها ويشاركون تغريداتها.

وأثارت تغريدة كتبتها والدتها، فاطمة، مساء الأحد، قلق رواد موقع التواصل الاجتماعي، وجاء فيها "نحن متيقنون ان الجيش سيلقي القبض علينا الآن. سنلتقي مجددًا ذات يوم أيها العالم العزيز. الى اللقاء. فاطمة".

وعادت الوالدة لتنشر مساء أمس الاثنين تغريدة كتبت فيها "نتعرض للهجوم. لا مكان للذهاب إليه. نشعر بالموت في كل دقيقة. صلوا لأجلنا. إلى اللقاء. فاطمة".


(فرانس برس، العربي الجديد)