الصليب الأحمر ينقل 128 أسيراً من السعودية لصنعاء.. والحوثيون: خطوة إيجابية

صنعاء
العربي الجديد
28 نوفمبر 2019
+ الخط -
أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الخميس، أنها تولت عملية نقل 128 أسيراً من مسلحي جماعة أنصار الله (الحوثيين)، من السعودية إلى صنعاء، بعد يومين من إعلان التحالف عن مبادرة للإفراج عن 200 من أسرى الجماعة.

وأوضحت اللجنة، في بيان اطلع "العربي الجديد" على نسخة منه، أنها قامت بتيسير إعادة 128 محتجزاً من المملكة العربية السعودية إلى اليمن بناءً على طلب من قيادة القوات المشتركة للتحالف العربي وبالاتفاق مع الطرفين.

وأفاد البيان بأنه "قبل الشروع في هذه العملية، تأكدت اللجنة الدولية من هويات المحتجَزين وتحققت من رغبتهم في العودة إلى وطنهم، وذلك من خلال مقابلات أجرتها معهم في سجن خميس مشيط قبيل مغادرتهم".

وأوضح الصليب الأحمر أنه في صنعاء، اضطلع الهلال الأحمر اليمني بدور أساسي خلال العملية، حيث قام 19 متطوعاً وموظفاً، من ضمنهم خمسة متخصصين في الإسعافات الأولية، بمساعدة المرضى ونقلهم في ست سيارات إسعاف، من المطار إلى منشأة صحية للمتابعة الطبية.
من جانبه، أعلن مسؤول لجنة الأسرى التابعة للحوثيين في صنعاء، عبد القادر المرتضى، استلام 128 أسيراً، عبر الصليب الأحمر، وقال في بيان مقتضب إن الأسرى "أفرجت عنهم السلطات السعودية في أول رد على المبادرات التي نفذناها في ملف الأسرى".

وأضاف أنها "خطوة جيدة نأمل أن تليها خطوات أخرى، وأن يتم تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى بشكل كامل".

وفي تصريح له، قال ممثل اللجنة الدولية في السعودية، خضر عمر، إن الإفراج يحمل "أنباءً سعيدة لكل من المحتجزين الذين تم الإفراج عنهم وعائلاتهم، التي سيلتئم شملهم معها في اليمن".

وأضاف "نأمل أن يكون الإفراج عن هؤلاء المحتجزين الـ128 وإفراج جماعة أنصار الله عن 290 محتجزاً يوم 30 سبتمبر/أيلول 2019 حافزاً لخلق حركة إيجابية تؤدي لعودة المزيد من المحتجزين إلى عائلاتهم".

وتأتي عملية الإفراج بعد يومين من إعلان المتحدث باسم التحالف تركي المالكي أن قيادته قررت بمبادرة منها إطلاق سراح 200 أسير، والسماح بتسيير رحلات لنقل المرضى من مطار صنعاء الدولي.

وسبق أن تولى الصليب الأحمر عمليات نقل لأسرى ومحتجزين أفرج عنهم الحوثيون ونقلوا إلى السعوددية خلال أشهر سابقة.

ذات صلة

الصورة
إعلامية شابة تترك تخصّصها لتبيع الورود في تعز اليمنية

مجتمع

تبيع الإعلامية الشابة، أماني المليكي (26 عاماً )، الورود الصناعية في متجر صغير، افتتحته أخيراً في مدينة تعز، وسط اليمن، مقتحمة بذلك مجالاً بعيداً عن تخصّصها وخبراتها ومؤهّلها الجامعي.
الصورة
يمني يعتاش من القمامة (العربي الجديد)

مجتمع

في ليالي العاصمة اليمنية صنعاء الباردة، يتنقل عبده زيد المقرمي بين أزقتها باحثا عن مخلفات البلاستيك والكرتون وسط كومة من النفايات ليعتاش  من عوائدها بعد أن فقد راتبه الحكومي منذ بداية الحرب في اليمن.

الصورة
جدارية من مخلفات الحرب

منوعات وميديا

قامت عشر طالبات في مدينة تعز وسط اليمن برسم جدارية ملونة من بقايا زجاج المباني التي دمرتها الحرب، في مسعى لإيصال رسالة سلام والدعوة لوقف الحرب وإحياء قيم الجمال والتسامح والتأكيد على حضور الفن في وجه الحرب، كما تقول القائمات على العمل.
الصورة
الطفل اليمني علاوي علي (العربي الجديد)

مجتمع

"سنغني للأمل وإن كان بعيداً".. هذا ما يردده الطفل اليمني علاوي بائع حلوى المجلجل (السمسمية) القادم من أحد الأحياء الشعبية في صنعاء، يحمل في قلبه ترانيم العشق لمستقبله المجهول، وعلى رأسه طاسته المليئة بحلوياته يتجول ليكسب لقمة عيش كريمة لأسرته..