السودان: العسكر يطيحون عمر البشير

السودان: العسكر يطيحون عمر البشير

الخرطوم
العربي الجديد
11 ابريل 2019
+ الخط -
بين يونيو/حزيران 1989 ويوم الخميس (11 إبريل/نيسان 2019)، 30 عاماً فاصلة بين انقلابين، الأول نفّذه عمر البشير وقاده إلى السلطة، والثاني أعلنه الجيش السوداني أطاح بموجبه البشير من الحكم، ليتكرر مشهد الانقلابات في السودان وتدخل البلاد مرحلة جديدة.
وفور إعلان الجيش بيان إطاحة نظام البشير، تعهّد المتظاهرون بمواصلة اعتصامهم رفضاً لحكم العسكر، كما رفضت قيادات بارزة في المعارضة الخطوة، واصفينها بالانقلاب على احتجاجات الشارع.

وجاء البيان العسكري الذي ألقاه النائب الأول للبشير ووزير الدفاع السوداني عوض بن عوف، مؤكداً فيه تنفيذ الجيش انقلاباً عسكرياً يحكم فيه قبضته على البلاد، ليبدل المشهد في الشارع السوداني الذي كان ينتظر منذ ساعات الصباح صدور بيان تنحّي البشير.

ومنذ بداية إنشائه بواسطة الاستعمار البريطاني (1898-1956) وحتى اليوم، لم يكن الجيش السوداني بعيداً عن التدخل في المشهد السياسي ومحاولات الانقلاب المتتالية، وذلك في بلد تعدّدت فيه الحروب والنزاعات الداخلية منذ استقلاله.

ذات صلة

الصورة

سياسة

خرج مئات الآلاف من السودانيين، في العاصمة الخرطوم، اليوم السبت، رفضاً للانقلاب العسكري الذي نفذه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، وضغطاً لإعادة الحكم المدني، وتنديداً بالردة عن الثورة.
الصورة
السودان1

تحقيقات

80 ألف موظف مدني تم فصلهم خلال سنوات حكم نظام الإنقاذ السوداني، قليل منهم عاد للعمل في وجود تحديات عديدة، بينما ينتظر آخرون إنصافاً يخشون ألا يأتي، في ظل وضع اقتصادي شديد الصعوبة، وتردي أحوالهم المستمر منذ عقود
الصورة

سياسة

انطلقت، اليوم السبت، مليونية 19 ديسمبر للمطالبة بإسقاط الحكومة السودانية، وقد تمكن المتظاهرون من الاقتراب من القصر الرئاسي في الخرطوم، وسط إجراءات أمنية مشددة، وذلك بمناسبة ذكرى ثورة ديسمبر/ كانون الأول التي أطاحت بنظام عمر البشير.
الصورة
محاكمة عمر البشير-محمود حجاج/الأناضول

سياسة

انسحبت هيئة الدفاع عن الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير وعدد من رموز نظامه من جلسة المحكمة، اليوم الثلاثاء، احتجاجاً على ظهور النائب العام في الجلسة لتلاوة محضر الاتهام.