السفير السعودي يجتمع بمستشاري هادي وهيئة البرلمان بعد استدعائهم إلى الرياض

26 يونيو 2020
الصورة
تتعرض الحكومة لضغوطات كبيرة يقودها آل جابر(صالح العبيدي/فرانس برس)
أكد مصدر في الرئاسة اليمنية، في تصريحات خاصة لـ"العربي الجديد"، أن السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر عقد، مساء أمس الخميس، اجتماعاً بمستشاري الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وهيئة رئاسة مجلس النواب اليمني، في وقت كان الشارع اليمني يترقب اجتماعاً يرأسه هادي معهم.
وبحسب المصدر، الذي فضل عد نشر هويته، فإن الاجتماع الذي عُقد في فندق "ريتز كارلتون" في الرياض، حضره رئيس البرلمان اليمني سلطان البركاني ونائبه محمد الشدادي، ومستشارو هادي.
ووفق المصدر عينه، فإنّ الدعوات للحضور إلى السعودية للاجتماع، تمّت من قبل السفير السعودي وليس من الحكومة أو مؤسسة الرئاسة.
ونفى المصدر الرئاسي أن يكون الرئيس اليمني قد استدعى مستشاريه وهيئة رئاسة البرلمان للاجتماع في العاصمة السعودية، موكداً أن السفير السعودي هو الذي استدعاهم للاجتماع. وكانت أنباء قد نشرت حول دعوة هادي لمستشاريه وهيئة رئاسة البرلمان للتشاور بشأن سيطرة قوات المجلس الجنوبي المدعوم إماراتياً على جزيرة سقطرى، في ظل اتهامات للسعودية بتسهيل عملية السيطرة عليها، ضمن تفاهمات مع الإمارات للاستحواذ على الجزيرة الاستراتيجية.
وكانت مصادر حكومية يمنية قد أكدت لـ"العربي الجديد"، أن الحكومة اليمنية تتعرض لضغوطات كبيرة يقودها آل جابر، لتوقيع مسودة اتفاقيات بين الطرفين تحت إطار ما يسمّى بالبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والذي يرأسه السفير السعودي، والجلوس مع حلفاء الإمارات لمناقشة تنفيذ اتفاق الرياض بصيغته المعدّلة، والتي ترفضها الحكومة.
وعن اجتماع السفير السعودي بمستشاري هادي وهيئة رئاسة البرلمان اليمني، قال المصدر الرئاسي إن "هذا الاجتماع يُعدّ إهانة للرئاسة اليمنية، ويؤكد حجم تدخل السفير السعودي في الشأن اليمني". وأضاف: "يريد السفير السعودي ابتزاز قيادات الشرعية لتمرير اتفاقيات ترفضها الحكومة اليمنية". ويشبّه اليمنيون السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر بالمبعوث الأميركي السابق في العراق السفير بول بريمر، لتشابه الدور الذي يلعبه آل جابر في اليمن مع الدور الذي لعبه بريمر بعد الاجتياح الأميركي للعراق.