السعوديون حصلوا على معلومات خاصة من هاتف جيف بيزوس

31 مارس 2019
الصورة
اتهم بيزوس "ناشونال إنكوايرر" بابتزازه (فرانزيسكا كراغ/Getty)
+ الخط -
قال غافين دي بيكر، رئيس الأمن لدى الرئيس التنفيذي لشركة "أمازون"، جيف بيزوس، إن الحكومة السعودية وصلت إلى هاتف بيزوس وحصلت على معلومات خاصة منه.

وقال دي بيكر، وهو مستشار أمني منذ فترة طويلة، إنه أنهى تحقيقه في نشر الرسائل النصية المسرّبة بين بيزوس ولورين سانشيز، مذيعة التلفزيون السابقة، والتي نشرتها صحيفة "ناشونال إنكوايرر"، في يناير/كانون الثاني، وقالت إن بيزوس كان يواعد سانشيز.

واتهم بيزوس، الشهر الماضي، الشركة المالكة للصحيفة، بمحاولة ابتزازه من خلال التهديد بنشر "صور حميمة" قيل إنه أرسلها إلى سانشيز، ما لم يقل علناً إن تقرير الصحيفة عنه ليست له دوافع سياسية.

وقال دي بيكر، في مقال على موقع "ذا دايلي بيست"، إن الشركة الأم لناشونال إنكوايرر، شركة "أميركان ميديا"، طلبت أن ينفي دي بيكر أي دليل على "التصنت الإلكتروني أو التسلسل في عملية حصولهم على الأخبار".

وربط المحقق دي بيكر عملية الاختراق بالتغطية المكثفة التي خصت بها صحيفة "واشنطن بوست" المملوكة من بيزوس، جريمة اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده  في إسطنبول العام الفائت.

وكتب دي بيكر "خلص محققونا وعدد من الخبراء بثقة عالية إلى أن السعوديين وصلوا إلى هاتف بيزوس، وحصلوا على بعض المعلومات الخاصة. وحتى اليوم، من غير الواضح إن كانت شركة "أميركان ميديا" على دراية بالتفاصيل وإلى أي مدى". وقال دي بيكر إنه رفع نتائج تحقيقه إلى مسؤولين اتحاديين أميركيين، من دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل.

ولم يحدد دي بيكر أي جهة في الحكومة السعودية مسؤولة عن اختراق هاتف بيزوس. لكنّه قال "من الواضح أنّ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يعتبر واشنطن بوست عدواً رئيسياً".

وتابع أنّه إن كانت صحيفة "ناشونال إنكوايرر" دفعت مبلغاً مالياً لشقيق عشيقة بيزوس للإفصاح عن المعلومات، فإنّ دوره ربما كان مضللاً، والمؤامرة تتخطى شخصاً أراد أن يحصل على مقابل مادي لقاء معلومات.

وكان جيف بيزوس وزوجته، ماكينزي بيزوس، قد أعلنا، في يناير/كانون الثاني الماضي، طلاقهما، بعد 25 عاماً من زواجهما، بعد يومين من تواصل "إنكوايرر" معه. وفي اليوم نفسه، قالت "ناشيونال إنكوايرر" إنها ستنشر رسائل نصية بين بيزوس والمذيعة التلفزيونية السابقة لورين سانشيز التي يواعدها. بعدها، فتح بيزوس تحقيقاً في التسريبات بقيادة المستشار الأمني المخضرم غافين دي بيكر، الذي قال لوسائل الإعلام إن وراء التسريب دوافع سياسية. وظهرت تلميحات حينها إلى دورٍ للبيت الأبيض والسعودية في ذلك.

وفي فبراير/شباط، قال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية إن المملكة ليست لها "علاقة مطلقا" بتقرير "ناشونال إنكوايرر".

وقالت "أميركان ميديا" سابقاً إنها تصرفت بصورة قانونية، فيما يتعلق بنشر قصة بيزوس.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، هذا الشهر، أنّ "أميركان ميديا"، دفعت 200 ألف دولار لمايكل سانشيز، شقيق لورين سانشيز، مقابل الرسائل النصية بينها وبين جيف بيزوس.



(رويترز، العربي الجديد، فرانس برس)

المساهمون