السعودية ستزود الهند بأربعة ملايين برميل من النفط

10 أكتوبر 2018
الصورة
الهند من أهم مستوردي النفط الإيراني (Getty)
+ الخط -

قالت عدة مصادر مطلعة، اليوم الأربعاء، لوكالة "رويترز"، إن السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، ستزود مشتري النفط الهنود بأربعة ملايين برميل إضافية من النفط الخام في نوفمبر/ تشرين الثاني.

وقال أحد المصادر إن ريلاينس إندستريز، وهندوستان بتروليوم، وبهارات بتروليوم، ومنجالور للتكرير والبتروكيميائيات، طلبت مليون برميل إضافية لكل شركة في نوفمبر/ تشرين الثاني.

ونظرا لاعتمادها على واردات النفط الإيرانية، يساور القلق شركات التكرير الهندية بشأن فقد الخام الإيراني بعد بدء تطبيق العقوبات، وتسعى للحصول على إعفاء. وقدمت شركات تكرير في الهند طلبيات لشراء تسعة ملايين برميل من إيران في نوفمبر/ تشرين الثاني.

تشير زيادة الإمداد إلى رغبة السعودية في رفع إمدادات الخام لتعويض النقص بعد تطبيق عقوبات أميركية على صادرات النفط الإيرانية، ثالث أكبر منتج داخل منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، اعتبارا من الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني.

وقال ولي العهد السعودي لوكالة بلومبرغ، يوم الجمعة، إن المملكة أوفت بوعدها لواشنطن بتعويض إمدادات النفط الإيرانية المفقودة بسبب العقوبات الأميركية، التي أعيد فرضها عقب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم بين طهران وست قوى عالمية.


وأضاف بن سلمان أن "إيران قلصت صادراتها 700 ألف برميل يوميا، إن لم أكن مخطئا. وتقوم السعودية ودول أوبك والدول من خارج أوبك بإنتاج 1.5 مليون برميل يوميا. ولذلك فإننا نصدر ما يقدر ببرميلين أمام أي برميل إيراني نقص (من السوق) في الآونة الأخيرة. ومن ثم فقد أدينا مهمتنا وأكثر".

والهند ثاني أكبر مشتر للنفط الإيراني بعد الصين، لكن عدة شركات تكرير قالت إنها ستتوقف عن استقبال الإمدادات الإيرانية بسبب العقوبات.

وأظهرت بيانات رفينيتيف أيكون (وحدة رويترز للبيانات المالية سابقا)، أن إيران صدرت 1.1 مليون برميل يوميا من الخام في فترة الأيام السبعة تلك، مقابل صادرات 2.5 مليون برميل يوميا على الأقل في إبريل/نيسان قبل أن يسحب الرئيس دونالد ترامب الولايات المتحدة في مايو/ أيار من اتفاق 2015 النووي مع إيران ويعيد فرض العقوبات.


(رويترز، العربي الجديد)

المساهمون