الحكومة الجزائرية تُحصي رعاياها العالقين جراء كورونا تمهيداً لإجلائهم

17 ابريل 2020
الصورة
وضعهم حال وصولهم تحت تدابير الحجر (Getty)
أعلنت الحكومة الجزائرية وضع قاعدة بيانات إلكترونية لإحصاء جميع الرعايا العالقين في الخارج، قصد وضع خطة عمل سريعة لإجلائهم جميعاً وإعادتهم إلى الجزائر، مع وضعهم حال وصولهم إلى البلاد تحت تدابير الحجر الصحي.

ودعا رئيس الحكومة الجزائرية عبد العزيز جراد، في تعليمة نشرها على موقع رئاسة الحكومة، "المواطنين العالقين على أثر تعليق الرحلات الجوية والبحرية خلال شهر مارس/آذار الماضي، جراء جائحة كورونا، والحائزين على تذاكر العودة إلى الجزائر من أي مكان في العالم إلى القيام من الآن بتسجيل أنفسهم في قسم إجلاء المواطنين العالقين في الخارج، على مواقع الإنترنت التابعة لوزارتي الداخلية والخارجية ورئاسة الحكومة، وتقديم كل المعلومات المطلوبة قصد إحصائهم والاتصال بهم".

وسيتم التسجيل في هذه المواقع حتى 23 إبريل/نيسان الجاري، الأمر الذي سيسمح عقب ذلك، بتعبئة الأسطول الجوي والبحري الضروري لوضع خطة لعملية الإجلاء.

وكلف جراد وزراء الخارجية والداخلية والنقل، بالشروع في عملية إجلاء المسافرين العالقين بالخارج. وأكدت التعليمة أنّ الرعايا الذين سيتم إجلاؤهم سيتم إخضاعهم للتدابير الوقائية والحجر الصحي على مستوى فنادق خصصت لذلك، حيث سيتم ضمان متابعتهم الطبية.

وفي السياق، دعت سفارة الجزائر بالقاهرة الرعايا الجزائريين العالقين في مصر والمعنيين بعملية الترحيل إلى الإسراع في تسجيل أنفسهم لإدراجهم ضمن عملية الترحيل، ومن بينهم أيضا 45 من الأطفال وعائلاتهم، كانوا في رحلة علاج خاصة من الشلل الدماغي في مصر.

وأعلنت السلطات الجزائرية انتهاء عملية إجلاء الرعايا العالقين في دولة الإمارات العربية المتحدة بسبب توقف حركة الطيران الدولية جراء تفشي فيروس كورونا منذ 17 مارس/آذار الماضي.

ووصلت أمس، الخميس، آخر دفعة من الرعايا الجزائريين العالقين تضم 296 جزائرياً على متن طائرة تابعة لشركة الطيران الإماراتية. وكانت عملية إجلاء الرعايا العالقين في الإمارات قد بدأت السبت الماضي، وبلغ مجموع من تم إجلاؤهم أكثر من ألف شخص.

وأجلت الجزائر منذ قرارها غلق المجال الجوي والبري والملاحة البحرية أكثر من ثمانية آلاف شخص كانوا عالقين في عدة دول، كتونس والمغرب وتركيا والإمارات وفرنسا.