الجيش التركي يواصل تعزيزاته في إدلب... وفصيل مجهول يتبنى الهجوم على أحد مواقعه

02 سبتمبر 2020
الصورة
دخل رتل تركي جديد الأراضي السورية (عزالدين الإدلبي/الأناضول)
+ الخط -

واصل الجيش التركي، ليل أمس الثلاثاء، تعزيز قواته في ريف إدلب شمال غربي سورية، وذلك بعيد إصدار بيان من فصيل مجهول يطلق على نفسه "سرية أنصار أبي بكر" على مواقع التواصل الاجتماعي، يتبنى هجوماً على أحد المواقع التركية في المنطقة، ويهدّد باستمرار الهجمات.

وقالت مصادر محلية، لـ"العربي الجديد"، إنّ رتلاً تركياً مؤلفاً من 25 شاحنة وعربة مدرعة دخل، بعد منتصف الليلة الماضية، إلى إدلب قادماً من الأراضي التركية عبر نقطة كفر لوسين الحدودية، وذلك في مشهد بات اعتيادياً على سكان المنطقة، إذ يقوم الجيش التركي بشكل شبه يومي بإرسال التعزيزات إلى مواقعه في إدلب ومحيطها.

وكان الجيش التركي قد أنشأ أكثر من ستين نقطة له في محافظات إدلب وحلب واللاذقية وحماة، بناء على تفاهمات مع الدول الضامنة لمحادثات أستانة حول الملف السوري.

وتعرضت النقاط التركية ودوريات للجيش التركي، في وقت سابق، لهجمات عدة من قبل مجهولين، كان آخرها هجوم وقع على نقطة تركية في قرية سلة الزهور بريف إدلب الغربي، في 29 أغسطس/آب الماضي، حيث تم الهجوم بتفجير سيارة مفخخة.

إلى ذلك، أصدر فصيل مجهول يطلق على نفسه "سرية أنصار أبي بكر" بياناً على مواقع التواصل الاجتماعي يتبنى فيه الهجوم على النقطة التركية في سلة الزهور، وذلك تحت مسمى "عملية عاشوراء - سلة الزهور".

ووصف البيان "الجيش الوطني السوري" بـ"الجيش الوثني"، كما وصف الجيش التركي بـ"جيش الناتو"، مهدداً باستمرار العمليات ضد الجيش التركي، كما دعا من وصفهم بـ"المسلمين" إلى الابتعاد عن مواقع الجيش التركي. وزعم البيان أيضاً استقلالية الفصيل وعدم تبعيته لأي جهة.

ويذكر أن الدوريات الروسية التركية على الطريق الدولي "إم 4" تعرضت، في وقت سابق، أيضاً لهجمات عدة من قبل مجهولين، وظهر على موقع التواصل الاجتماعي أيضاً فصيل يسمّي نفسه "كتائب خطاب الشيشاني" وتبنى خلال عدة بيانات الهجمات التي استهدفت العربات الروسية.