الجزائر: الإفراج عن ثلاثة من أبرز نشطاء الحراك

03 يوليو 2020
الصورة
الناشط سمير بلعربي يرتدي العلم الوطني رفقة ناشطين وحقوقيين بعد خروجه من السجن (تويتر)

أفرجت محكمة سيدي أمحمد وسط العاصمة الجزائرية  عن الناشطين البارزين في الحراك الشعبي سمير بلعربي وسليمان حميطوش، بعدما كانا قد أودعا السجن في العاشر من مارس/آذار الماضي بتهمة التحريض على التجمهر.

 وحظي بلعربي وحميطوش باستقبال لافت مباشرة بعد خروجهما من السجن الخميس، إذ تجمع عدد من النشطاء لاستقبالهم وهتفوا بمطالب الحراك الشعبي والمطالب الديمقراطية .

وفي نفس السياق، قررت محكمة تيبازة قرب العاصمة الجزائرية الإفراج عن الناشطة السياسية أميرة بوراوي بعدما قدمت هيئة الدفاع طلبا بالإفراج المؤقت عنها، والطعن في حكم صدر  بحقها في 21 يونيو/حزيران الماضي، بسنة حبسا نافذا، بتهم التحريض على التجمهر، والتحريض على كسر الحجر الصحي، ونشر منشورات من شأنها المساس بالوحدة الوطنية، وتقرر تأجيل محاكمتها إلى 24 سبتمبر أيلول المقبل.

 وقبل ذلك كانت محكمة العاصمة قد أفرجت عن الناشط البارز في الحراك الشعبي كريم طابو ، وجرى الاحتفاء بطابو لدى خروجه من السجن. وأمس، أقر الرئيس عبد المجيد تبون عفوا عن ستة من ناشطي الحراك، وإلغاء الأحكام الصادرة في حقهم بتهم تخص التظاهر ونشر منشورات سياسية على "فيسبوك".

 لكن فرحة ناشطي الحراك لم تكتمل، بعدما رفضت الخميس محكمة العاصمة طلب إفراج عن الصحافي خالد درارني، والمتهم بـ"التحريض على التجمهر غير المسلح"، و"المساس بسلامة وحدة الوطن"، كما لم يتم الإفراج عن ناشطي الحراك في منطقة الجنوب، كمحاد قاسمي وياسر قديري وأحمد سيدي موسى، الذين تم توقيفهم شهر مايو/أيار الماضي بتهمة التجمهر بدون ترخيص وإهانة هيئة نظامية.