البورصة السعودية تتكبد الخسائر الكبرى في الخليج

25 اغسطس 2019
الصورة
لون الهبوط الأحمر يغمر السوق السعودية(فايز نور الدين/فرانس برس)

 

تكبدت بورصة السعودية الخسائر الكبرى بين أسواق المال الخليجية خلال تعاملات، اليوم الأحد، متاثرة بعمليات بيع من جانب المستثمرين الذين يسيطر الخوف عليهم من تعرض أسواق المال لهزات عنيفة خلال الفترة المقبلة مع استمرار خسائر الشركات في ظل اضطرابات المنطقة، وكذلك احتمال حدوث أزمة مالية عالمية، إثر ركود أميركي على الأبواب مع استعار الحرب التجارية مع الصين.

وواصل المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية، تراجعه للجلسة الثالثة، مسجلا أعلى خسائر يومية في أكثر من 3 أشهر، بعد أن هبط بنسبة 2.42 في المائة، فاقداً 203.9 نقاط، وأغلق عند مستوى 8241.6 نقطة.

وتصدر قطاع التطبيقات وخدمات التقنية التراجعات بنسبة 3.24 في المائة، وهبط قطاع البنوك 2.7 في المائة، والمواد الأساسية 2.65 في المائة، فيما غمر لون الهبوط الأحمر شاشة التداول، بعد أن تراجعت أسهم 176 شركة، من إجمالي 190 شركة مدرجة في السوق.

وتكبدت نسبة كبيرة من الشركات السعودية المدرجة في البورصة، خسائر فادحة خلال النصف الأول من العام الجاري، لتقترب خسائر بعضها من 10 آلاف في المائة، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي 2018، لتواصل نزيف الخسائر المتلاحقة خلال السنوات الأخيرة بفعل تهاوي الكثير من الأنشطة، جراء تراجع عائدات النفط وكلفة الحرب في اليمن والصراعات في منطقة الخليج.

وفي مسح لـ"العربي الجديد" نشر اليوم الأحد، خسرت 50 شركة، تمثل نحو 28 في المائة من إجمالي الشركات المدرجة في السوق والبالغ عددها 179 شركة، كما تراجعت أرباح 88 شركة، بما يمثل نحو نصف الشركات.

وأظهرت نتائج أعمال الشركات، التي جرى الإفصاح عنها تباعاً خلال الأيام الماضية، أن 32 شركة تجاوزت خسائرها 100 في المائة، واقتربت خسائر إحدى الشركات من 10 آلاف في المائة، في حين تجاوزت خسائر 4 شركات ألفا في المائة.

كما هبط المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية، بنسبة 1.41 في المائة، ليصل لمستوى 4968.17 نقطة، مسجلاً أدنى وتيرة هبوط في ثلاثة أشهر. وخسرت الأسهم نحو 6.78 مليارات درهم من قيمتها، بعد أن تراجع رأس المال السوقي إلى 507.37 مليارات درهم، مقابل 514.15 مليار درهم في جلسة الخميس الماضي.

وسجلت القطاعات القيادية انخفاضاً بشكل جماعي، بعد هبوط العقارات بنسبة 3.9 في المائة، ثم البنوك 1.42 في المائة، والاتصالات 1.35 في المائة، والطاقة بنسبة 1.09 في المائة. وهبط كذلك سوق دبي المالي بنسبة 1.92 في المائة، إلى مستوى 2715.6 نقطة.

وأنهى المؤشر العام للبورصة الكويتية جلسة، أمس، مُتراجعاً 1.52 في المائة عند مستوى 5909.06 نقطة. كما انخفض المؤشران الرئيسي والأول بنسبة 0.93 في المائة و1.72 في المائة على الترتيب.

وتراجع المؤشر العام لبورصة قطر بنسبة 1.02 في المائة، إلى مستوى 9817.6 نقطة، وهبط مؤشر بورصة مسقط بنحو 0.2 في المائة، إلى 3979.86 نقطة، فيما ارتفعت بورصة البحرين هامشياً بنحو 0.01 في المائة، إلى مستوى 1533.7 نقطة.