استشهاد طفل فلسطيني والاحتلال يعتقل قادة لـ"فتح" و"الشعبية" بالضفة

25 اغسطس 2014
الصورة
تظاهرات في نابلس ضدّ العدوان (نضال أشتيه/الأناضول/getty)
+ الخط -

استشهد، صباح اليوم الاثنين، الطفل حسان حازم عاشور(14عاماً)، متأثراً بجراح أُصيب بها في مواجهات ضد قوات الاحتلال في نابلس، يوم الجمعة الماضي، فيما واصلت هذه القوات حملة الاعتقالات اليومية، التي تشنها في مناطق متفرقة في الضفة الغربية، وطالت هذه المرة قادة في "الجبهة الشعبية" وحركة "فتح".

وأُصيب عاشور، وهو وحيد والديه، برصاصة في الكبد في مواجهات ضد الاحتلال، جعلته في وضع حرج، قبل أن يستشهد صباح اليوم، بعد تدهور في وضعه الصحي. وكانت المواجهات قد اندلعت عند الحاجز الإسرائيلي العسكري أمام بيت فوريك شرق نابلس، بعد خروج مسيرة مبايعة المقاومة وضدّ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزّة.

في هذه الأثناء، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، ستة فلسطينيين بينهم قادة في "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" وحركة "فتح"، عقب دهم منازلهم في رام الله وطولكرم ونابلس وبيت لحم.

واقتحمت قوات الاحتلال مدينة رام الله وسط إطلاق قنابل الصوت، واعتقلت القيادي في "الجبهة الشعبية" طارق فياض من منزله في حي الماصيون، فيما اعتقلت الناشطين في "الجبهة" أحمد صوفان، وياسين فراج، واقتادتهما إلى جهة مجهولة.

وإلى الشمال من الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمين سر حركة "فتح" في المخيم، هشام محمد أبو زغيب، عقب تفتيش منزله. في حين، داهمت قوات الاحتلال ضاحية اكتابا شرقي مدينة طولكرم، وجابت في شوارعها وأحيائها من دون التبليغ عن اعتقالات.

وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال قرية بورين جنوباً، وفتشت عدداً من المنازل، واعتقلت الشاب هشام يوسف زبن، واقتادته إلى جهة مجهولة. بينما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب رأفت نعيم أبو عكر بعد دهم منزله وتفتيشه في مخيم الدهيشة جنوبي بيت لحم.

وفي مدينة الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، محلاً تجاريّاً في شارع السلام في مدينة الخليل، وحطمت محتوياته وصادرت بعضها.

المساهمون