إسرائيل اعتقلت 1150 طفلاً منذ بداية العام الجاري

إسرائيل اعتقلت 1150 طفلاً منذ بداية العام الجاري

20 نوفمبر 2017
الصورة
جنود إسرائيليون يعتقلون طفلاً فلسطينياً في الضفة(سيف دحلة/فرانس برس)
+ الخط -


أفاد نادي الأسير الفلسطيني اليوم الإثنين، بأن قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتقلت منذ بداية العام الجاري 1150 طفلاً، وبأن قرابة 300 منهم يقبعون في معتقلات الاحتلال، من بينهم عشر فتيات، وقرابة مائة طفل قيد الاعتقال المنزلي، وثمانية أطفال محتجزين في مراكز إسرائيلية خاصّة بالأحداث. 

وذكر نادي الأسير، في بيان أصدره بمناسبة يوم الطفل العالمي الذي أقرّته الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويوافق اليوم، أن "سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفّذ العديد من الانتهاكات بحقّ الأسرى الأطفال منذ لحظة إلقاء القبض عليهم، والطريقة الوحشية التي يتم اقتيادهم بها من منازلهم في ساعات متأخرة من الّليل.

ووصف تلك الانتهاكات بالجرائم، ومنها إطلاق الرصاص الحيّ مباشرة وعن عمد خلال عمليات الاعتقال، ونقلهم إلى مراكز التحقيق والتوقيف وإبقاؤهم دون طعام أو شراب، واستخدام الضرب المبرح، وتوجيه الشتائم والألفاظ البذيئة إليهم، وتهديدهم وترهيبهم، وانتزاع الاعترافات منهم تحت الضغط والتهديد، وإصدار الأحكام غيابياً، وفرض أحكام وغرامات مالية عالية، وغير ذلك من الانتهاكات اليومية التي يوثّقها محامو نادي الأسير.

وطالب المؤسسات الحقوقية الدولية ببذل جهود أكبر لحماية الأطفال الفلسطينيين، وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، لا سيما أن الأسرى الأطفال يتعرّضون لأساليب تعذيب حاطّة بالكرامة ومنافية لاتفاقية حقوق الطفل، ويتم وضعهم في مراكز اعتقال ومعتقلات تفتقر لأدنى المقوّمات الإنسانية، كما يحرم العديد من الأطفال المعتقلين من التعليم ومن زيارة ذويهم ويحرمون من إدخال الملابس والأغراض الشخصية والكتب الثقافية.





وقال رئيس نادي الأسير قدورة فارس، في تصريح له، إن "إسرائيل اعتقلت منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في سبتمبر/أيلول عام 2000، ما لا يقل عن 7000 طفل فلسطيني، وتتراوح أعمارهم بين 12و18 عاماً، كما أن العديد من الأطفال الذين اعتقلوا وهم أقل من السّن القانونية، اجتازوا سن الثامنة عشرة وما زالوا في الأسر".

وأضاف فارس أنه منذ انطلاق الهبّة الشعبية في أكتوبر/تشرين الأول 2015، ارتفع عدد الأطفال الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى أعلى مستوى له منذ شهر فبراير/شباط 2009، ووصل إلى أكثر من 400 طفل في بعض الأشهر.

وأشار إلى أنه كان من بينهم 116 طفلاً تراوحت أعمارهم بين 12 و15 عاماً، وهو أعلى رقم مسجّل منذ شهر يناير/ كانون الثاني عام 2008، العام الذي بدأت فيه "مصلحة السجون الإسرائيلية" بالإفصاح عن أعداد الأطفال المعتقلين لديها.

ولفت إلى أنه منذ العام 2015؛ شهدت قضية الأسرى الأطفال العديد من التحوّلات السلبية، منها إقرار عدد من القوانين العنصرية أو مشاريع القوانين، والتي تشرّع إصدار أحكام عالية بحق الأطفال، وصلت في بعض الحالات إلى أكثر من عشر سنوات، وحتّى الحكم المؤبد.



المساهمون