إرجاء إعادة فتح المساجد في الجزائر بسبب كورونا

16 يونيو 2020
الصورة
يطالب الجزائريون بإعادة فتح المساجد (العربي الجديد)
تحفظت السلطات الصحية في الجزائر على قرار إعادة فتح المساجد ضمن إجراءات رفع الحجر الصحي بسبب ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا، واستندت إلى فتوى تفيد بضرورة الاستمرار في غلق المساجد لأسباب وقائية.
وقال عضو اللجنة العلمية لرصد ومتابعة انتشار فيروس كورونا، عميد الأطباء بقاط بركاني، في تصريحات صحافية، اليوم، إن "كل التجمعات البشرية في الأماكن المغلقة، مثل المساجد، لن يتم الترخيص لها في الوقت الراهن، لأن الترخيص لهذه التجمعات سيعيدنا إلى نقطة الصفر، ويهدد بانتشار كبير لفيروس كورونا".
وأصدرت لجنة الفتوى التابعة لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف فتوى تفيد "بوجوب الاستمرار في الأخذ بأسباب الحيطة والحذر إلى أن تزول الأسباب والعلل التي تقر بسببها تعليق فتح المساجد، وخبراء الصحة يؤكدون أن الظروف لا تسمح بعد بعودة كل النشاطات، لا سيما تلك التي تستقبل أعدادا كبيرة من الناس، وتتم في الفضاءات المغلقة، ومنها المساجد".
وشددت لجنة الفتوى على أنها تجري تنسيقا مستمرا مع مصالح الصحة العمومية من أجل الوقوف على وضعية الوباء، ومعرفة مدى توفر الأسباب التي تحقق الأمل الذي يراود الجميع في العودة إلى المساجد، ودعت إلى "تعاون الجميع في مجال الوقاية والاحتراز لتعجيل العودة إلى مناشط الحياة، وإلى المساجد التي طالما علمتنا أن النصر مع الصبر، وأن انتظار الفرج عبادة".
وأعلنت وزارة الصحة الجزائرية، الثلاثاء، تسجيل 11 وفاة جديدة، ليرتفع المجموع إلى 788 وفاة، كما سجلت 116 إصابة جديدة، ليرتفع الإجمالي إلى 11147 إصابة، مع تعافي 107 من بين المصابين، ليكون مجموع المتعافين 7842 شخصا.

ويقابل القرار برفض مجتمعي، إذ يطالب كثيرون باعادة فتح المساجد لأنه لم يبق مبرر لغلقها بعد الرفع التدريجي للحجر الصحي.
وأمس، الاثنين، طالب رئيس حركة البناء الإسلامية، عبد القادر بن قرينة، السلطات "بمراجعة قرار فتح المساجد، وتمكين المواطنين من عمارة بيوت الله وفق الإجراءات اللازمة والاحتياجات الضرورية، خاصة أمام تزايد الوعي لدى المواطنين بخطورة الوباء، وكيفية التعامل معه، وانتفاء الموانع القاهرة لإقامة صلاتي الجمعة والجماعة".