أنصار حمل السلاح في أميركا يعلنون تزكية ترامب

أنصار حمل السلاح في أميركا يعلنون تزكية ترامب

21 مايو 2016
الصورة
ترامب يحصد دعم أنصار حمل السلاح (Getty)
+ الخط -


حصل المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب، على تزكية رسمية مثيرة للجدل من الجمعية الوطنية للبنادق (إن آر أي)، أقوى منظمة أميركية مناصرة لحمل السلاح، التي يبلغ عدد أعضائها خمسة ملايين عضو.

جاء ذلك خلال المؤتمر السنوي للجمعية المنعقد حاليا في ولاية كنتاكي، الذي دعي إليه المرشح الرئاسي، وأعلن هو الآخر بدوره مناصرته المنظمة وأهدافها، وهو ما أثار سخط المناوئين لحمل السلاح الذين تقف المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون إلى جانبهم، واستغل ترامب فرصة حضوره المؤتمر ليواصل هجماته على المرشحة الديمقراطية القوية.

وقال المتحدث السياسي باسم المنظمة كريس كوكس "أعلن رسميا انضمام الجمعية إلى معسكر ترامب في الانتخابات الرئاسية".

يشار إلى أن الجمعية عادة ما تعلن تأييدها للمرشحين الجمهوريين، لكن إعلانها دعم ترامب جاء مبكرا عن العادة وسابقا على تأييد الحزب الجمهوري ذاته تبني ترشيحه.

وحذر قياديون في الجمعية في إطار حملة تأييدهم لترامب أتباعهم من ترك المجال للديمقراطية هيلاري كلينتون في الوصول إلى البيت الأبيض إن نجاحها لا يعني سوى إلقاء السلاح الشخصي إلى الأبد والتخلي عن حق يضمنه الدستور الأميركي في التعديل الثاني من تعديلاته.

وزعم ترامب خلال كلمته في مؤتمر الجمعية أن هذا الحق الدستوري للمواطن الأميركي أصبح مهددا أكثر من أي وقت مضى مشددا على أن كلينتون التي وصفها بــ"المنافقة"، هي أكثر الديمقراطيين مناهضة لحمل الأسلحة.

وكانت كلينتون تعيب على منافسها الديمقراطي السيناتور بيرني ساندرز عدم معارضته لحمل السلاح بما فيه الكفاية، وأظهرت بذلك موقفا حازما من هذه القضية التي يعتبرها عموم الديمقراطيين سببا لإزهاق الأرواح في حوادث إطلاق نار متكررة تشهدها المدن الأميركية من وقت لآخر. وتحرص كلينتون على الظهور إلى جانب أمهات ضحايا إطلاق النار معلنة عن تأييدها لسن قوانين تمنع أصحاب السجلات الجرمية أو المرضى عقليا من شراء الأسلحة النارية.

ومن جانبه يعيب ترامب على كلينتون بأنها تسعى لحمل بلادها على تقليد بعض الدول الأوربية في منع حمل السلاح الناري زاعما أن هجمات باريس الإرهابية في نوفمبر من العام الماضي لم تكن لتنجح لو كان لدى المواطنين الفرنسيين سلاحا يدافعون به عن أنفسهم مثلما هو الحال مع المواطنين الأميركيين.