أطفال الضفة: من حقنا أن نعيش

الأناضول

avata
الأناضول
12 اغسطس 2014
34C04B7B-0471-43A4-9AB4-9FE876E32675
+ الخط -

 طالب مئات الأطفال في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، المؤسسات الدولية، بـ"حماية طفولة فلسطين، ومنحهم الحق في العيش أسوة بباقي أطفال العالم".

جاء ذلك خلال مسيرة نظمتها اللجنة المشرفة على المخيمات الصيفية التابعة لوزارة الشباب والرياضة، من أمام قصر رام الله الثقافي، في اتجاه مقر مؤسسة الأمم المتحدة، في المدينة اليوم الثلاثاء، رافعين الأعلام الفلسطينية، واللافتات التي تطالب بحمايتهم وحماية أطفال قطاع غزة، من آلة "الدمار الإسرائيلية".

وارتدى الأطفال قمصاناً كتب على كل واحد منها اسم طفل قتل في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وقالت منسقة المسيرة ميسون حجة إن"هذه الفعالية رسالة الى الأمم المتحدة والى العالم، بأن أطفال فلسطين يطالبون بالعيش أسوة بباقي أطفال العالم، من دون حروب وقتل"، مشيرة إلى أن "الجيش الإسرائيلي يقتل ويستهدف الأطفال في غزة وحتى الضفة الغربية".

وأضافت "أطفال فلسطين هذا العام أمضوا إجازة الصيف تحت القصف، والموت، مشردين، في قطاع غزة، وفي الضفة الغربية أُلغيت المخيمات الصيفية كافة والفعاليات بسبب الحرب على القطاع". وطالبت حجة، العالم بـ"حماية أطفال فلسطين".

من جهتها، قالت الطفلة آية جواد (9 سنوات) "من حقنا نحن الأطفال أن نعيش، ولا نقتل بالطائرات، على العالم أن يمنع إسرائيل من قتلنا".

وسلم القائمون على المسيرة، رسالة للأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، عبر المكتب الأممي في رام الله.

وبحسب أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية فإنّ الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة في السابع من الشهر الماضي أسفرت عن مقتل 449 طفلاً، وإصابة 3004 آخرين، من أصل 1940 قتيلاً، وقرابة 10 آلاف جريح.

ذات صلة

الصورة
اعتصام الجرحى وأهالي الأسرى أمام مجلس الوزراء. رام الله 31 مايو 2026 (العربي الجديد)

اقتصاد

صعّد معتصمون من الجرحى وأهالي الأسرى احتجاجهم أمام مجلس الوزراء في رام الله ورفضوا فك اعتصامهم المفتوح حتّى الإيفاء بالتعهدات لحل أزمة الرواتب
الصورة
أفيلا لدى وصوله إلى ساو باولو، 11 مايو 2026 (نلسون ألميدا/فرانس برس)

سياسة

بعد خروجه من تجربة الاختطاف في سجون الاحتلال، عقاباً على مشاركته في أسطول الصمود، روى البرازيلي تياغو أفيلا لـ"العربي الجديد" حجم الانتهكات التي تعرّض لها.