أساطير حول النوم

أساطير حول النوم

05 يناير 2018
الصورة
تنام في الطبيعة (أولي سكارف/ فرانس برس)
+ الخط -
يزداد الاهتمام بالنوم كونه يشكّل دعامة لصحة جيدة. وبات الناس يتحدثون عن النوم خلال لقاءاتهم. مع ذلك، ما زالت هناك بعض الأساطير حول النوم. ويعرض موقع "سايكولوجي توداي" ثلاث أساطير، وهي:

1 - يحتاج الجميع إلى النوم ثماني ساعات
نسمع ذلك طوال الوقت. التوصية الثابتة لليلة صحية هي النوم مدة ثماني ساعات. هذه نصيحة عامة لا تأخذ في الاعتبار أن الأشخاص مختلفون. ما من شك أن العالم سيصير أكثر صحة وأكثر سعادة، في حال حصل المزيد من الناس على ساعات نوم كافية على أساس منتظم. لكن الحقيقة هي أننا لا نحتاج جميعاً إلى ثماني ساعات من النوم.

تختلف احتياجات النوم من شخص إلى آخر، وللأمر علاقة بعلم الوراثة. التركيز فقط على النوم مدة ثماني ساعات يمكن أن يسبب لنا التوتر والإحباط، خصوصاً إذا كنا نحتاج فترة نوم أقل. أما إذا كنا في حاجة إلى أكثر من ثماني ساعات، يمكن السعي إلى التركيز على نوعية الراحة.

2 - يمكن النوم أقلّ من ست ساعات
لا تدعوا الفكرة الأولى تخدعكم. تختلف احتياجات النوم من شخص إلى آخر. إلا أنّ كل شخص تقريباً يعاني من مشاكل في الصحة، في حال نام أقل من ست ساعات ليلاً. يمكن لبعض الناس العمل بشكل جيد والتمتع بصحة جيدة إذا ناموا أقل من ست ساعات ليلاً. إلا أن نسبة هؤلاء لا تتجاوز الخمسة في المائة من الناس.

وتشير الأبحاث إلى أن تغيّر جيني نادر قد يفسّر سبب حاجة مجموعة صغيرة من الناس إلى نوم أقل. وعادة ما نميل إلى المبالغة في تقدير قدرتنا على الأداء إذا ما حرمنا من النوم. ربّما نعتقد أننا نعمل بشكل جيد، وأننا مرتاحون بما فيه الكفاية، من دون أن يكون هذا واقع الحال. إذا اعتقدت أنك من الأشخاص الذين ليسوا في حاجة إلى ساعات نوم طويلة، فربّما عليك التفكير في الأمر مرة أخرى.

3 - احتياجات النوم تتضاءل مع التقدم في السن
هناك فكرة شائعة أننا نحتاج إلى نوم أقل مع التقدم في العمر. إلّا أن هذا ليس هو الحال. تتغيّر حاجتنا إلى النوم من مرحلة إلى أخرى، ثم تستقر حاجتنا إلى النوم في مرحلة متقدمة. هذه الحاجة تتغير بشكل ملحوظ مع تقدمنا في السن. قد نحصل على نوم أقل في منتصف العمر، لكن هذا لا يعني أننا نحتاج إلى نوم أقل. بالتالي، يجب السعي إلى الحصول على عدد ساعات نوم كافية وبشكل منتظم.

مع التقدم في العمر، تزداد مشاكل النوم. وتشير إحدى الدراسات إلى أن نحو 50 في المائة من البالغين فوق سن 60 يعانون من الأرق.

دلالات