أردوغان وبوتين: تعزيز الاستثمار والتجارة والعملة.. واستكمال خط الغاز

08 ابريل 2019
+ الخط -


أكد الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، في موسكو اليوم الإثنين، أهمية تعزيز الاستثمارات البينية ومنح مزيد من التسهيلات لرجال الأعمال، فضلاً عن استعجال تنفيذ خط الغاز وإمكانية اعتماد العملتين، الليرة والروبل، في المبادلات التجارية.

وقال أردوغان إنه بإمكان البلدين حماية نفسيهما من إملاءات الدول الأخرى عن طريق اعتماد العملات المحلية في المعاملات التجارية بينهما، وذلك في كلمة ألقاها خلال اجتماع مع رجال أعمال روس وأتراك في العاصمة الروسية موسكو، عقب اجتماع مجلس التعاون رفيع المستوى بين البلدين.

بدوره، قال بوتين إن حجم الاستثمار المتبادل وتركيا بلغ 20 مليار دولار، وإن موسكو ستبذل ما في وسعها لتسهيل عمل الشركات التركية في بلاده.

وفي كلمة للرئيس التركي من القسم المفتوح للإعلام للاجتماع بين وفدي البلدين، برئاسة أردوغان وبوتين في قصر الكرملين، قال الرئيس التركي إن بلاده تخطط مع روسيا للانتهاء من مرحلة مد أنابيب خطوط القسم البرّي من مشروع السيل التركي، قبل نهاية العام الحالي.



وأشار أردوغان إلى أن البلدين يخططان لرفع حجم التبادل التجاري بينهما من 26 مليار دولار إلى 100 مليار دولار سنوياً، فيما قال بوتين إن البلدين شريكان محوريان في التجارة، وقال "وصلنا إلى مؤشرات جيدة جداً في الزراعة، وحجم تجارة القطاع شهد زيادة 7%، واستثمارات رأس المال المتبادلة وصلت الـ20 مليار دولار تقريباً".

وحول صندوق الاستثمار المشترك بين البلدين، أكد بوتين أنه "سيتم اليوم توقيع اتفاق حول هذا الصندوق البالغ حجمه مليار دولار، ومن خلال هذا الصندوق سيستثمر البلدان في المجالات الواعدة".


ولفت بوتين إلى أن الشركات التركية استثمرت ما قيمته مليارا دولار في جمهورية تترستان ذاتية الحكم في روسيا.

وأوضح أن "رجال الأعمال الأتراك، باتوا سباقين بالاستثمار في العديد من المناطق المختلفة بروسيا"، مشيراً إلى أن تركيا وروسيا تعملان بشكل مكثف في مجال الطاقة، مضيفاً: "سنسلم السيل التركي ومحطة أق قويو النووية اللذين يعدان من مشاريعنا الاستراتيجية في وقتهما المحدد".



ونوه الى وجود إمكانيات تعاون بين تركيا وروسيا في مجالات الأدوية والزراعة وصناعة السفن والطيران وتكنولوجيا الفضاء.

وفي 19 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، دشّن أردوغان وبوتين، القسم البحري من مشروع "السيل التركي" لنقل الغاز الروسي إلى تركيا وشرقي وجنوبي أوروبا.

و"السيل التركي"، مشروع لمد أنبوبين بقدرة 15.75 مليار متر مكعب من الغاز سنوياً لكل منهما، من روسيا إلى تركيا مروراً بالبحر الأسود. ومن المقرر أن يغذي الأنبوب الأول من المشروع تركيا، والثاني دول شرقي وجنوبي أوروبا.

(العربي الجديد، الأناضول)

ذات صلة

الصورة
مساعدة فقراء إسطنبول بسواعد شباب عرب وأتراك

مجتمع

في خضم تحديات فيروس كورونا وتدابيره المشددة على الناس والمؤسسات، ثمة مجموعة من الشباب العرب والأتراك في تركيا، وتحديداً في إسطنبول، يكافحون من أجل مساعدة الفقراء، تحت كنف جمعية تطوعيه اسمها "ÇORBADA TOZON  OLSUN".
الصورة

اقتصاد

ربما لم تحظَ مدينة قونية في تركيا، بتلك الأهمية السياحية التي تحظى بها مدن أخرى في البلاد، لكن جذورها التاريخية والثقافية، واحتواءها على العديد من المعالم الأثرية، جعلتها أيقونة تركيا، ومركزاً تقليدياً للعودة إلى جذور التاريخ القديم.
الصورة

اقتصاد

غادة العابو أو "أم صبحي"، كما ترغب في مناداتها حتى تبقى تتذكر ابنها صبحي الذي اختطفه النظام السوري وأخفاه بعد استصداره جواز سفر واستعداده للرحيل عن موطنه، ليختفي أثره تماماً ولم تعد أمه وأسرته تعلمان عنه شيئاً.
الصورة
محلات إسطنبول مقاطعة البضائع الفرنسية فرانس برس

اقتصاد

تبرز المحلات العربية في إسطنبول تضامناً على نطاق واسع مع حملة مقاطعة المتتجات الفرنسية في تركيا، رداً على إساءات باريس الرسمية المتكررة عبر الرسومات المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

المساهمون