"مدرسة الدار البيضاء": منعطف في الفن المغربي الحديث

03 يونيو 2019
الصورة
ملصق الندوة، من صفحة الغاليري على فيسبوك
+ الخط -

يقيم "غاليري موزاييك روومز" في لندن، ندوة تستعيد تاريخ التجربة التشكيلية الرائدة في المغرب التي عرفت باسم "مدرسة الدار البيضاء"، أو "مجموعة 65 الفنية"، عند السابعة من مساء الأربعاء، 12 من الشهر الجاري.

ضمّت المجموعة المؤسسة فنانين باتوا لاحقاً من أشهر التشكيليين المغاربة مثل فريد بلكاهية، ومحمد شبعة، ومحمد المليحي، ومحمد حميدي، إضافة إلى الناقدة والشاعرة الإيطالية ماريتي توني والمقتني الهولندي بيرت فلينت.

كان أحد هواجس هؤلاء الفنانين تقديم تجارب فنية متحررة من الأثر الغربي، والتأسيس لتجربة مغربية تستمد من محيطها برموزه وأدواته، على الرغم من أن معظمهم درس في أوروبا، وقد أقاموا عدة معارض جماعية منها الذي انعقد عام 1966 في "مسرح محمد الخامس" وشارك فيه شبعة، والمليحي وبلكاهية.

مع بداية تأسيسها عام 1962، عُين الفنان بلكاهية كأول مدير مغربي على رأسها باقتراح من المحجوب بن الصديق، الكاتب العام لنقابة الاتحاد المغربي للشغل العمالية، المحسوبة آنذاك على التيار اليساري الإصلاحي المغربي.

كانت المدرسة الفنية الرائدة والمؤثرة رافضة للأساليب الأكاديمية الغربية لصالح التجريد والثقافة البصرية المغربية، رغم ذلك كانت منفتحة على شخصيات فنية لا تقل عنها انفتاحاً على فنون الثقافات الأخرى، فدعى المليحي أستاذة تاريخ الفن ماريني توني للتدريس في المدرسة.

وعندما عاد المليحي من الولايات المتحدة في عام 1964. قام بتدريس التصوير والتصوير والنحت. شجعت المدرسة مرتاديها على النظر إلى ما وراء التقاليد الأكاديمية الغربية والبحث في الثقافة البصرية المحلية.

تفاصيل تاريخية كثيرة حول المدرسة وفنانيها وتاريخ الفن الحديث في المغرب، تجري مناقشتها خلال الندوة التي تشارك فيها القيمة سلمى لحلو والباحثان مود هاوس وفاطمة زهرة لكريسا.

المساهمون