"في بلادي ظلموني"... أغنية جمهور الرجاء تكتسح منصات التواصل

24 نوفمبر 2018
الصورة
الرجاء من أشهر الفرق في المغرب (Getty)
+ الخط -
بصوت واحد تصدح حناجر جماهير فريق الرجاء البيضاوي، لتهز مدرجات ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، لتوصل رسالة بمضمونٍ اجتماعي وسياسي للمسؤولين في المغرب وخارجه، بأغنية في "بلادي ظلموني" التي انتشرت كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي، لتصبح من الأغاني التي حصدت الملايين من المشاهدات، في موقع "يوتيوب".

جمهور الرجاء، الذي أبدع في كلمات الأغنية، يحاول التعبير عن الأوضاع التي تعيشها مجموعة من شرائح المجتمع المغربي، التي تأمل في إشراقة جديدة وأوضاع أفضل لتأمين حياة كريمة داخل البلد الذي تربت بين أحضانه.

وفي الوقت الذي شدت فيه أغنية "في بلادي ظلموني" أنظار بقية الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج، فإن العديد من الإعلاميين العرب كفيصل القاسم، ومعتز مطر، وكذلك نزيه الأحدب، تفاعلوا معها، من خلال تداولها على صفحاتهم في وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تحظى بمتابعة العديد من الأشخاص، الذين تفاعلوا بدورهم مع مضمون أغنية جماهير الرجاء البيضاوي كونها تعبر عن معاناة شريحة واسعة من العرب، وليس فقط عشاق وأنصار فريق الرجاء.

وسينتظر الجميع هذه الأغنية في مدرجات ملعب محمد الخامس غداً الأحد، في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني، في نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم أمام فيتا كلوب الكونغولي، لترديد الأغنية التي تخطت كل الحدود والتي تقول كلماتها:

أوه أوه أوه، لمن نشكي حالي، الشكوى للرب العالي، أوه أوه أوه، هو اللي داري (هو الذي يعرف).

فهاد (في هذه) البلاد عايشين في غمامة، طالبين السلامة، انصرنا يا مولانا".

صرفوا علينا حشيش كتامة (صرفوا علينا القنب الهندي الذي يوجد بمدينة كتامة المعروفة بزارعة الحشيش) خلونا كي اليتامى نتحاسبو في القيامة (تركونا مثل اليتامى وسنتحاسب يوم القيامة).

مواهب ضيعتوها (ضيعتم المواهب)، كيف بغيتو تشوفوها (كيف تريدون أن تروها).. فلوس البلاد كع كليتوها (أكلتم أموال البلاد)، للبراني عطيتوها (أعطيتموها للأجانب).

المساهمون