كان اسمُكِ ولم يكُن، ولم أكُن أنا، وماذا تنتظرين بعدُ يا من لا اسمَ لكِ ولا وجود؟ وكنتُ أظنُّ أن لكل ذي عاهةٍ حلمٌ مكسور، لكن جنوني أكسَبَني يدًا من أثير.
تواصل جماهير كرة القدم التونسية دعمها للقضية الفلسطينية، في ظل حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، منذ شهر أكتوبر / تشرين الأول