"غوغل" في 2017: أخبار زائفة وتمييز جندري وغرامات

30 ديسمبر 2017
الصورة
قضايا عدة رُفعت ضد "غوغل" بسبب التمييز الجندري (Getty)
+ الخط -

شهدت الشركات التكنولوجية، في 2017، أحداثاً عدة، ولم تكن "غوغل" بمنأى عنها، إذ طاولتها مشكلة الأخبار الزائفة، ما هدد بخسارتها الكثير من الأموال من المعلنين، كما أن استهداف الأطفال عبر منصتها "يوتيوب" أثار كثيراً من الجدل.

وواجهت قضايا قانونية عدة بسبب التمييز الجندري فيها، بالإضافة إلى ممارساتها الاحتكارية.

إليك أبرز الأحداث:

الأخبار الزائفة

الأخبار الزائفة لاحقت "غوغل" في 2017، إذ تصدرت الأخبار الزائفة قائمة البحث عبر المحرك عند حدث معين، ما أدى إلى موجة انتقادات ضدها. وبرزت هذه المشكلة عند الاعتداءات الإرهابية، مثل اعتداء لاس فيغاس، ما أعاد تسليط الضوء على خطورة سيطرة الأخبار الزائفة على مواقع التواصل الاجتماعي وسط الأخبار العاجلة.

وألقت "غوغل" حينها باللوم على الخوارزميات، ووعدت بالتحسين.

لكنّ المعلنين عمدوا إلى سحب أموال تقدر بملايين الدولارات الأميركية من "غوغل"، بالإضافة إلى "فيسبوك"، بسبب تزايد المخاوف من وضع الإعلانات جنباً إلى جنب مع المحتوى غير اللائق، مثل المواقع المتطرفة والأخبار الزائفة.


الأطفال و"يوتيوب"

فشلت "غوغل" في حماية الأطفال على منصتها "يوتيوب"، وفقاً لتقارير صحافية عدة، وآخرها تحقيق قامت به صحيفة "ذا تايمز" البريطانيّة، أكدت فيه أن مفترسي الأطفال يستخدمون "يوتيوب" كـ"نافذة تسوّق" لاستعراض الأطفال المُساء إليهم، قبل تبادل صور ومقاطع لهم مع المتحرشين جنسياً بالأطفال (البيدوفيليين) حول العالم.


التمييز الجندري

مشكلة التمييز الجندري التي اجتاحت "وادي السيليكون"، في 2017، طاولت "غوغل". إذ رفعت عشرات المهندسات السابقات والحاليات في الشركة دعوى قضائية ضدها، تتهمها بالتمييز ضد النساء، من خلال إعطائهن أجوراً أقل، والحد من فرص ترقّيهن وتقدّمهن في العمل مقارنة بالزملاء الرجال، رغم امتلاكهن المؤهلات نفسها.

وزاد الأمر سوءاً تسريب أحد الموظفّين مذكّرة داخليّة تُظهر تبرير المهندس في الشركة، جيمس دامور، لعدم وجود عددٍ كافٍ من النساء في المراكز القياديّة في قطاع التكنولوجيا بـ"الاختلافات البيولوجيّة".


غرامات قياسية

تكافح "غوغل" قراراً بتغريمها 2.4 مليار يورو، أي نحو 2.7 مليار دولار أميركي، من قبل الاتحاد الأوروبي، بسبب ممارساتها الاحتكارية.


الإنجازات

حققت إنتاجات عدة من "غوغل" نجاحاً في 2017، بينها "مساعد غوغل"Google Assistant، وجهاز "بيكسل 2" المزود بتقنية التعلم الآلي، كما أن سيطرتها على نظام تشغيل "أندرويد" حقق لها رواجاً ونجاحاً.

كما طرحت الشركة آليات عدة لمحاربة الأخبار الزائفة على منصتها، وعينت فريقاً في "يوتيوب" للتصدي للفيديوهات المسيئة للأطفال.


(العربي الجديد)

المساهمون