"عمارة الخليج".. وقفة عند التراث والهوية

17 أكتوبر 2019
الصورة
(ملصق المعرض)
+ الخط -

تُعتبر العمارة التقليدية واحدة من أهم جوانب التراث والثقافة المادية في قطر؛ من ذلك المنازل التاريخية والمساجد والأسواق والحصون التي عاش القطريون حياتهم اليومية قبل النفط في محيطها، والتي تمثل اليوم تجسيدًا للهوية في البلاد.

وفي حين فقدن معظم المباني التاريخية في الخليج منذ فترة طويلة،فإن من الممكن العثور في أرشيفات عائلية خاصة بسجلاتها في شكل صور وأفلام ورسومات وخرائط وأوصاف.

يقوم "مشروع الخليج للهندسة المعمارية" (GAP)، الذي تم إطلاقه في كانون الثاني/ يناير 2019، بتحديد مواقع هذه المجموعات ورقمنتها لـ "مكتبة قطر الرقمية" قبل ضياعها، كجزء من مهمة المكتبة في الحفاظ على تراث قطر. كما أنه يجمع كل الدراسات المعروفة حول هذا الموضوع بهدف إنشاء مكتبة مرجعية شاملة.

من خلال هذه المجموعات، يقدم المشروع تاريخًا ثقافيًا واقتصاديًا من خلال قصة العمارة، مع التركيز على المنازل وثقافة المواد المرتبطة بها والعادات الاجتماعية والتاريخ من القرن الثامن عشر إلى الستينيات.

وعن طريق تحديد وتسجيل أصناف العمارة المحلية في قطر والخليج، تجري دراسة كيفية تأثير التجارة والهجرة بين شبه الجزيرة العربية والعالم الأوسع على العمارة المحلية والثقافة الخليجية قبل ظهور النفط.

في هذا السياق، تقيم "مكتبة قطر الوطنية" معرضاً يتواصل حتى 31 من الشهر الجاري، تحت عنوان "عمارة الخليج"، بالتعاون مع كلية الهندسة المعمارية بجامعة ليفربول وجهات معمارية أخرى.

يعزز المعرض الفهم الأوسع للهندسة المعمارية كجانب مهم من هوية وتراث المنطقة، وكان قد سبقه قبل أيام مؤتمر تحت العنوان نفسه بمشاركة معماريين وباحثين في هذا المجال.