"حوش الكتب": معرض شهري رغم العقبات

20 يوليو 2017
الصورة
(من المعرض)
+ الخط -
"التشجيع على القراءة" شعار معرض "حوش الكتب" للإصدارات المستعملة والجديدة، الذي أقيم أوّل أمس في الخرطوم لمدة يوم واحد، حيث "سينتظم شهرياً بالتناوب بين المراكز الثقافية؛ البريطانية والألمانية والفرنسية"، بحسب المنظّمين.

المعرض الذي أسّسته "جماعة عمل" الثقافية عام 2012، يشكّل واحداً من عدّة فضاءات مفتوحة أمام القرّاء الذي يمكّنهم من مبادلة ما لديهم من كتب، حيث توجد بضع مكتبات عامة في العاصمة، ونتيجة للعقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد ولارتفاع كُلف الشحن والنقل، فإن أسعار الكتاب في ارتفاع دائم.

كما أن السودان لا يحتضن سوى "معرض الخرطوم الدولي للكتاب"، والذي تكون فيه مشاركة دور النشر العربية محدودة، وتتكرّر الشكاوى في كلّ دورة من غلاء أثمان الكتب المعروضة، إضافة إلى المنع الذي يطال العديد من المطبوعات السودانية والأجنبية.

في هذا السياق، تحاول أسواق الكتب المستعملة تأمين الكتب الممنوعة، وتوفير البقية بأسعار معقولة، ما يؤدّي إلى إغلاقها بسبب توزيعها نسخٍ مزوّرة، أو لدواعٍ أمنية كما حصل مع معرض "حوش الكتب" عام 2015، ومعرض "اتحاد الكتاب السودانيين" في شباط/ فبراير الماضي، حيث صودرت أعمال أدبية وفكرية، منها "طائر الشوم" لـ فرانسيس دينق، و"مانفستو الديك النوبي" لـ عبد العزيز بركة ساكن.

شهدت الدورة الحالية من المعرض ندوة حول "مصادرة الكتب في السرد" تحدّث خلالها الناقد أحمد الصادق والروائية سارة الجاك، وأمسية للشاعر حاتم الكناني وأخرى للروائي عبد الغني كرم قدّم خلالها قصصاً للأطفال من كتاباته، وعُرض فيلم عن القراءة موجّه لليافعين.

يُذكر أن "جماعة عمل" الثقافية تأسّست عام 2012، وتضمّ مجموعة من الكتّاب والشعراء المتطوّعين لتنظيم الفعاليات الثقافية، وقد نظّمت عدّة معارض للكتب المستعملة وتبادلها مثل "مفروش" الذي أقيم أكثر من مرّة وتضمّنت فعالياته أمسيات موسيقية وندوات وقراءات شعرية.

المساهمون