"حماس" ترفض سياسة "المحاور": انتحار

"حماس" ترفض سياسة "المحاور": انتحار

18 اغسطس 2016
الصورة
حماس منفتحة على علاقات متوازنة (سعيد خطيب/ فرانس برس)
+ الخط -
قال القيادي بحركة "حماس" في قطاع غزة غازي حمد، اليوم الخميس، إن ما يحكم الحركة في تحركاتها الخارجية هو إقامة علاقات متوازنة مع كافة الأطراف الفاعلة على الساحة الإقليمية من أجل مصلحة القضية الفلسطينية.


وحول اللقاءات الأخيرة التي عقدها رئيس المكتب السياسي بالحركة مع مسؤولين إيرانيين، وروس بالعاصمة القطرية الدوحة، أكد حمد في تصريحات خاصة لـ"العربي الجديد" أن "حماس ليست معنية بالدخول في محاور أو أحلاف"، متابعا "ندرك جيدا أن هذا جزء من الانتحار في ظل المشهد الراهن بالمنطقة".

وفيما يتعلق بموقف الحركة الراهن من الأحداث في سورية، في ضوء اللقاءات الأخيرة، والتقارب التركي الروسي، إضافة إلى الزيارة المرتقبة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان لإيران الأسبوع المقبل، أوضح حمد أن "الحركة موقفها واضح منذ البداية فهي تدعم حقوق الشعوب دائما وتحديدا فيما سمي بالربيع العربي".

وشدد على أن "الحركة دفعت ثمن موقفها الرافض للتدخل في الشؤون الداخلية كثيرا وتحديدا عندما رفضت طلب النظام السوري الحالي بالوقوف إلى جانبه في وجه الشعب"، متابعا "اضطرت حماس للخروج من سورية، وكذلك حرمت من التمويل والدعم الإيراني بعد موقفها".

وشدد حمد على ضرورة الإسراع بإيجاد حل للقضية السورية، قائلا "هناك مصلحة إسرائيلية في أن يظل الوضع في سورية مشتعلا".

وبشأن اللقاء مع مسؤولين إيرانيين قال حمد "حماس ليست في عداوة مع إيران"، مضيفا "اختلفنا معها في بعض القضايا لكن هذا لا يعني ألا يكون هناك اتصال قائم بيننا".

وحول توقف اللقاء مع الجانب المصري الذي كان مزمعا عقده في وقت سابق أوضح حمد: "فؤجئنا بعد تحديد الجانب المصري للقاء أكثر من مرة بتأجيله دون أن نفهم السبب وراء ذلك".

وأضاف: "إن قيام حماس بكل ما اتفقت عليه، وسعيها الدائم لضبط الحدود بين قطاع غزة وسيناء كان يستلزم تعزيز العلاقات".

وفيما يتعلق بما إذا كانت الحركة تسعى لفتح قنوات اتصال مع الجانب المصري قال حمد "الأمر يتطلب مبادرة مصرية"، مضيفا: "الأمور شبه متوقفة".

المساهمون