"النصرة" تعود إلى اليرموك

"النصرة" تعود إلى اليرموك

02 مارس 2014
الصورة
+ الخط -

في تطور جديد على صعيد أزمة مخيم اليرموك، اقتحمت جبهة النصرة مخيم اليرموك في مخالفة لاتفاق إخراج المسلحين وتجنيب سكان المخيم الصراع مع نظام بشار الأسد.

وأصدرت جبهة النصرة بياناً أكدت فيه عودتها إلى مخيم اليرموك، رافضة كل المبادرات المطروحة لحل الأزمة، فيما اتهم ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في دمشق، أنور عبد الهادي، مسلحي جبهة النصرة باحتلال المخيم وتهجير سكانه.

يذكر أن جبهة النصرة وبعض الجماعات المسلحة المعارضة، كانت قد انسحبت من الجزء الغربي من مخيم اليرموك بموجب مبادرة الاجماع الوطني الذي مثلته الفصائل الـ14 ولجنة المصالحة الوطنية والاتفاق الذي وقعته مع الجماعات المسلحة الفلسطينية.

في غضون ذلك، أعلن رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي، إطلاق سراح صحافي إسباني خطف في سوريا في أوائل سبتمبر/ أيلول الماضي. كما أكدت صحيفة "إل بيريوديكو" التي يعمل فيها الصحافي مارك مارخينيداس، أنه أفرج عنه بعدما اختطفه "جهاديون".

وقالت الصحيفة في نشرتها الإلكترونية إنه تم "الإفراج عن مارك فجراً بعدماحتجز قرابة الـ6 أشهر في سوريا لدى مسلحين من الدولة الإسلامية في العراق والشام".

وأوضحت الصحيفة أن مارخينيداس "موجود حالياً في تركيا حيث يرافقه موظفون إسبان، ويخضع لفحوص طبية لتقييم وضعه الصحي بعد احتجازه لفترة طويلة".

وتمكن الصحافي من التحدث إلى عائلته ورئيس الحكومة الإسبانية و"قال لهم إنه في صحة جيدة".

وخطف الصحافي في 4 سبتمبر/ أيلول الماضي في أحد أحياء مدينة حماه، حيث كان يتنقل بسيارة "وخطف على يد جماعة جهادية عند حاجز مع السائق الذي كان يرافقه".

المساهمون