"الفلسفة للمعماريين" من أرسطو إلى كانط

21 فبراير 2019
الصورة
لويس كان/ الولايات المتحدة
+ الخط -

يُطلق "بيت المعماري المصري" سلسلة من القراءات ضمن ناد للقراءة يبدأ أولى جلساته عند الخامسة من مساء بعد غدٍ السبت بكتاب للباحث برانكو ميتروفيتش "الفلسفة للمعماريين" الذي نُشر أول مرة عام 2011.

ينعقد النادي مرّة كلّ شهر، وفي المحاضرة المقبلة يُناقش الكتاب الذي كان أطروحة الباحث التي نال عنها الدكتوراه في "جامعة بنسلفانيا" الأميركية، ويعدّ قراءة أولية توفّر نظرة عامة وشاملة للمفاهيم والأفكار والنظريات الفلسفية الأساسية التي أثّرت على تاريخ العمارة.

تشمل الموضوعات نظريات أرسطو عن "الخيال البصري" ومدى صلتها بالتصميم الرقمي، ومشكلة التصحيح البصري كما استكشفها أفلاطون، ونظرية هيغل عن روح العصر، وفحوصات كانط للفضاء والجماليات، من بين أمور أخرى.

إلى جانب التركيز بشكل أساسي على فلسفة القرنين التاسع عشر والعشرين، يقدّم الكتاب منظوراً أوسع يتعلّق بالمشكلات الفلسفية التي تنشأ في المناقشات المعمارية المعاصرة.

يخصّ الكتاب وقفة مطوّلة عند هيغل، الذي أولى عمران المدن أهمية في كتابته حول فلسفة التاريخ، ولا سيما عمران المدن ونظر إلى العمارة نظرته إلى الفنون الجميلة والآداب، باعتبارها إبداعاً.

يرى متروفيتش أن فلسفة العمارة تمتد إلى أبعد من التقييم الجمالي على نطاق واسع، لتشمل اعتبارات الأخلاق والفلسفة الاجتماعية والسياسية، والتأمّلات الفلسفية في علم النفس والعلوم السلوكية.

ويعتبر ميتروفيتش أن جماليات العمارة، في حدّ ذاتها، تنسحب على القضايا التقليدية التي تدور في فلسفة الفن، فضلاً عن جماليات الحياة اليومية وعلم الجمال البيئي.

من جهة أخرى، فإن أخلاقيات العمارة أيضاً القضايا التقليدية التقليدية، بما في ذلك الحقوق، والمسؤولية، والخير، والفضيلة، والعدالة، والطبقية.

المساهمون